استحالات

بقلم: طارق ليلى

كتب عليّ العيش وحيد

بقلب شريد و رأي شديد

فلا أهل قد ارتجيهم لضعفي

ولا حب أنثى لقلبي مديد

فتلك استكانت وأخرى استهانت

وثالث يخبو بليل بليد

ورابع يرنو لشيء وضيع

و أخرى تلون ليل العبيد

بما يستطاب من الكهن تبّاً

أيا دهر عفواً ألا من مزيد

صحاب تخلّو عن العهد… ماتوا

وخلّوا مرابط خيلي تميد

وحيد لقلبي

وقلبي وحيد

عشقت استحالات كون تمادى

على الناس قولا…وفعلاً يحيد

وصرت كما الزهر يحيا ليوم

و يذبل يوما و يوما يبيد

وأزهرت أخرى فآت بأخرى

لتحتل صدري وتهوى الجديد

أرى الناس صرعى سكارى لمرعى

كأم تخلّت وطفل عنيد

فلا الأم تقدر جمع الحنان

ولا الطفل يفرح يوما بعيد

عشقت جمالا سبى كل روحي

رماني كقطن وكنت الحديد

فنمت بدمع صحوت بجمع

وعدت شديداً كربّ وليد

لكن كفاني تمرمر روح

شفاها الإله بسر مجيد

فلا ناس أرجو و لاحب أرنو

ولا شيء يقنعني أن أعيد

حماقة يومَ ضللت الطريق

مهازل ذاك الجمال الرغيد

فلا الكون يقدر أن يعتريني

ولا القبر كفؤ لضم الرشيد

قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل