لبنان تعتقل السوريين والجزائر ترحّلهم وكندا تجنّسهم

الأيام السورية؛ داريا الحسين

أعلنت السلطات الكندية عن استقبالها للاجئٍ سوري، أمضى أكثر من ثمانية أشهرٍ بين جدران مطارٍ في ماليزيا، بعد أن أمضى ما أمضى بين جدران أحد معتقلات نظام الأسد في 2016.

قبل هذا الإعلان كانت السلطات الجزائرية تبحث ترحيل مواطنين سوريين منشقين عن نظام الأسد، دون مراعاة المصير الذي ينتظرهم هناك من اعتقال، أو تعذيب، أو حتى قتل كما اعتاد النظام السوري التعامل مع من وقف مع الثورة منذ بدايتها، لتقوم السلطات في النهاية بترحيلهم إلى السودان  البلد العربي الوحيد الذي أبدى استعداده لاستقبالهم كونهم في خطر.

بدوره، وبعد أيام قليلة من الخطوة الكندية بحقّ السوري، قام الجيش اللبناني بمداهمة مخيمات اللاجئين السوريين في عرسال، ليعتقل أكثر من 300 شاب تحت ذريعة ملاحقة مطلوبين للأمن، ثمّ ليعيد إطلاق سراحهم بعد استنكار مسؤولين لبنانيين العملية بأكملها، ومطالبات شعبية نسبية بالإفراج عنهم إن لم يكونوا متّهمين بجرائم يعاقب عليها القانون اللبناني.

لكنّ المفاجئة كانت أنّ معظم من صرّح الجيش اللبناني أنّهم مجرمون، اتّهموا بحيازتهم أوراق إقامة أو دخول منتهية الصلاحية، دون الأخذ بعين الاعتبار الوضع المتردّي أمنيّاً في سوريا، و”الحيص بيص” التي تحكم قوانين السفارة السورية في لبنان، ومخاطر مراجعتها من قبل من يعارض نظام الأسد.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.