انطلاق الجولة 11 من أستانا.. عدّة ملفاتٍ على الطاولة منها إدلب

الأيام السورية؛ أحمد عليان

بدأت في العاصمة الكازاخية يوم الأربعاء 28 نوفمبر/ تشرين الثاني، اللقاءات الثنائية ضمن إطار الجولة الـ11 لمباحثات أستانا.

وذكرت وكالة “الأناضول” أنّ اللقاء الأول بين ممثّلي روسيا، ونظام الأسد الذي يمثّله مندوبه الدائم لدى الأمم المتحدة، بشار الجعفري، سيكون  في فندق “الريتز كارلتون”.

ونقلت وكالة سبوتنيك الروسية عن مبعوث الرئيس الروسي إلى سورية ألكسندر لافرينتيف، في الكلمة الافتتاحية: “يوجد العديد من الأسئلة للنقاش، ولكن الوضع في الجمهورية العربية السورية يتحسّن تدريجياً نحو الاستقرار، والوضع الأخير، والمعلومات الأخيرة تشير إلى نجاح العملية العسكرية بالقضاء على الإرهابيين في منطقة السويداء، وسيتم توسيع العملية العسكرية للقضاء على المجموعات الإرهابية في المنطقة ما بين شرق الفرات والحدود العراقية السورية”.

وسيتمّ بحث اللجنة الدستورية والوضع في إدلب، ووضع اللاجئين، ومواجهة الإرهاب، وفق تصريحات لافرينتيف.

المعارضة التي يمثّلها “رئيس الحكومة المؤقتة” أحمد طعمة، ستؤكد بشكل خاص خلال اللقاء مع روسيا والأمم المتحدة، على عدم تشكّل المناخ المناسب من أجل عودة اللاجئين وإعادة إعمار البلاد، وعلى مواصلة النظام لاعتقالاته، وفق “الأناضول”.

وسيجتمع الوفد التركي ممثّلاً بنائب وزير الخارجية سيدات أونال، مع المعارضة السورية، كما سيجري لقاءات ثنائية مع ممثّلي روسيا وإيران. ومن المقرر أن تعقد الدول الضامنة اليوم (الأربعاء) اجتماعاً ثلاثياً قبيل الجلسة الرئيسية التي ستقام يوم غدٍ الخميس 29 نوفمبر/ تشرين الثاني.

ويحضر المبعوث الأممي إلى سورية ستيفان ديمستورا المباحثات بصفة مراقب، ووفقاً لما نقلت وكالة “نوفوستي” الروسية عن رئيس دائرة آسيا في الخارجية الكازاخية، حيدر توماتوف، فإنّ مراقبين عن مكتب مفوض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، واللجنة الدولية للصليب الأحمر سيشاركون في الاجتماع الذي تغيب عنه الولايات المتّحدة للمرّة الثانية.

وكانت الخارجية الكازاخية أكّدت، وصول ممثّلي الدول الثلاث بالإضافة إلى وفدي المعارضة والنظام، إلى أستانا، وفق توماتوف، الذي قال: إنّ “بعض الوفود وصلت أمس الثلاثاء إلى كازاخستان وعقدوا سلسلة من الاجتماعات الثنائية”.

وتدعم كلّ من روسيا وإيران التي أوفدت إلى أستانا نائب وزير خارجيتها حسين أنصاري، نظام الأسد، فيما تدعم تركيا فصائل ومؤسسات من المعارضة السورية.

مصدر وكالات
قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل