رغم الخروقات.. بوتين وأردوغان يتّفقان على ضرورة تنفيذ اتّفاقية سوتشي

الأيام السورية؛ أحمد عليان

أعلن الكرملن في بيانٍ له، الأربعاء 28 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، أنّ الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين، والتركي رجب طيب أردوغان، تباحثا هاتفياً حول الأوضاع في سورية، واتّفقا على تحفيز الجهود من أجل التوصّل إلى الاستقرار في إدلب السورية.

وجاء في البيان: “استمرت مناقشة الأوضاع في الجمهورية العربية السورية. وتمّ الاتفاق على تحفيز الجهود المشتركة لتنفيذ مذكرة استقرار الأوضاع في إدلب، وتمّ التأكيد على أهمية عمل الدول الضامنة لعملية أستانا للدفع بالحوار السوري — السوري”.

كما تطرّق الرئيسان التركي والروسي للعلاقات المتبادلة بينهما على ضوء مقرّرات اجتماع قادة البلدين في اسطنبول في 19 نوفمبر 2018، وفق البيان.

وبدأت اليوم (الأربعاء) الجولة الـ 11 من المباحثات في العاصمة الكازاخية أستانا، بحضور ممثّلين عن الدول الضامنة الثلاث (روسيا، تركيا، إيران)، ووفدي المعارضة السورية ونظام الأسد، بالإضافة إلى حضور المندوب الأممي لدى سورية، ستيفان دي مستورا، بصفته مراقباً، وفق ما نقلت وكالة “نوفوستي” الروسية عن رئيس دائرة آسيا في الخارجية الكازاخية، حيدر توماتوف.

ونقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية عن مبعوث الرئيس الروسي إلى سورية، ألكسندر لافرينتيف، الذي يمثّل بلاده في المباحثات، أنّه سيتمّ  بحث اللجنة الدستورية، والوضع في إدلب، ووضع اللاجئين، ومواجهة الإرهاب.

يذكر أنّ روسيا وتركيا وقّعتا اتّفاقية سوتشي في 17 سبتمبر/ أيلول من العام الجاري، التي من ضمن بنودها وقف إطلاق النار بين المعارضة والنظام، وسحب السلاح الثقيل من مناطق التماس، وفق ما أعلن عنه رئيسا البلدين في مؤتمرٍ صحفي مشترك.

غيرَ أنّ الاتّفاقية تعرّضت لخروقات عدّة، منها عمليات تسلّل عسكري متبادلة بين الطرفين، حيث وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل أكثر من 120 شخص بين مدنيين وعسكريين من الطرفين منذ إعلان الاتّفاقية حتّى تاريخ اليوم (الأربعاء).

وقُتل 10 مدنيين بينهم أطفال كحصيلة نهائية في قصفٍ صاروخيٍ لقوات الأسد استهدف بلدة جرجناز في ريف إدلب يوم الجمعة 23 نوفمبر تشرين الثاني الجاري، وفق مكتب البلدة الإعلامي.

الإعلام الرسمي التابع لنظام الأسد اتّهم من أسماهم (إرهابي جبهة النصرة) بقصف أحياء في مدينة حلب بالسلاح الكيماوي، مساء يوم السبت الماضي، وهو ما نفته الجبهة الوطنية للتحرير (المعارضة) في بيانٍ لها أكّدت فيه أنّ “هذه الافتراءات من جانب النظام تأتي للتغطية على جرائمه، والتي كان آخرها استهداف مدرسة في بلدة جرجناز البارحة بقذائف المدفعية، ما أسفر عن استشهاد عدد من الأطفال والنساء”.

مصدر وكالات
قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل