مرضى غسيل الكلى في خطر.. شمال سوريا يطلق نداء استغاثة

تعرف على أبرز المتطلبات التي تسعى وزارة الصحة التابعة للحكومة السورية المؤقتة الحصول عليها للحيلولة دون توقف أجهزة غسيل الكلى شمال سوريا.

الأيام السورية: سمير الخالدي

أطلقت وزارة الصحة التابعة للحكومة السورية المؤقتة نداء استغاثة لمنظمة الصحة العالمية والمنظمات الإنسانية العاملة في المجال الطبي شمال سوريا، للعمل على تأمين كيتات الأجهزة الخاصة بعملية غسيل الكلى بالإضافة لتقليل عدد التحويلات المرضية لداخل الأراضي التركية.

بيان استغاثة صادر عن وزارة الصحة في الحكومة المؤقتة-المصدر: الموقع الإلكتروني للحكومة المؤقتة

وبحسب ما أفاد الدكتور أحمد قجة مدير مشفى الفردوس الكائن بمنطقة دارة عزة خلال اتصال هاتفي مع الأيام فإن القطاع الطبي في المناطق المحررة يحتوي على عشرة أجهزة عاملة لغسيل الكلى تعالج ما يقارب ثمانية وخمسون حالة مرضية مزمنة، وما يقارب خمسة إلى ثمانية حالات مرضية مصابة بقصور حاد.

مضيفاً: بأنه تمّ التواصل مع الفعاليات الطبية في الشمال المحرر من أجل تقديم إحصائية عن ابرز احتياجاتهم الطبية الخاصة بغسيل الكلى، والتي بدأت باستنزاف ما لديها من مستهلكاتها، متأملين الحصول على ما يلزم للحيلولة دون توقفها عن العمل.

وعن أبرز المناطق لتي تحتوي أجهزة غسيل الكلى قال د.أحمد تتوزع مراكز غسيل الكلى في كل من المشفى الوطني في المعرة ومدينة إدلب، ومنطقة باب الهوى، مشفى الفردوس في دارة عزّة، وأريحا، ودركوش، علماً بان مجموع عدد المرضى الكلي يبلغ نحو 476، ليصل معدل الجلسات العلاجية لما يقارب الـ 3650  في الشهر الواحد.

مشيراً في الوقت ذاته إلى أن معظم الأجهزة المتوفرة في المنطقة هي من نوع ’’فرزينيوس4008‘‘ والتي يتم استخدام قساطرها والمستلزمات العلاجية الخاصة بها لمرة واحدة فقط لكل مريض، وهو ما نأمل الحصول عليه من أجل توفير الرعاية الطبية لمحتاجيها.

بيان لعدد الحالات العلاجية في المناطق المحررة -المصدر:الدكتور أحمد قجة

إلى ذلك وعلى الرغم من مضّي ما يقارب الشهر على إطلاق نداء الاستغاثة إلا أنه لم يتمّ لغاية الآن تأمين أي من المستلزمات الطبية التي طالبت بها وزارة الصحة، الأمر الذي يُنّذر بكارثة طبية قدّ تحل بمرضى الكلى.

مصدر  خاص الأيام السورية
قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل