احموا أنفسكم لتحموا الثورة… رائد الفارس وحمود جنيد

اعلم يا قاتل أننا روحهم وفكرهم ولافتاتهم وإنسانيتهم، فكم من رائد وجنيد ستقتل فينا، لنتكاتف ونتضامن في حماية رموز ثورتنا ووجها الناصع.

الأيام السورية؛ علياء الأمل

اغتالوا الحرية في عقر دارها، وأسكتوا قلماً حراّ بالحرية صدّاح، وأوقفوا تدفق الدماء في شرايين الحياة، غيبوا أيقونة كفرنبل وصوتها السلمي، رائد الفارس وحمود جنيد.

وإن اغتال “المجهولون” فارس وجنيد، إلّا أنّهم سيجدونَ الكثير من السوريين في كلمتهم، وفكرهم، وسلميتهم، وكاميرتهم.

الفارس من مواليد عام 1972م من مدينة كفرنبل، درس في كلية الطب البشري في مدينة حلب عام 1990م، ولم يتم تعليمه فغادرها بعد ثلاث سنوات، ثم تنقّل بين لبنان وسوريا وعمل في التجارة.

وهو من أبرز وجوه العمل السلمي، إذ  كان مديراً “لراديو فرش” المعارض في إدلب، ثمّ مديراً لاتحاد المكاتب الثورية “”URB

عرف الناشطان الراحلان بمواقفهما المعارضة لنظام الأسد، فالمهندس فارس مبدع اللافتات باللغتين العرببة والإنكليزية التي ترفع في أثناء المظاهرات السلمية في مدينة كفرنبل، وأيضاً من أوائل من التحق بالحراك الثوري من خلال لافتاته التي اكتسبت شهرة عالمية.

اغتيل الراحلان بعد نشاطهما منذ بداية الحراك الثوري في المظاهرات السلمية ضد نظام الأسد.

قُدمت للفارس عدة عروض دولية للخروج من سوريا، لكنه رفض وآثر البقاء في مدينته نصراً للقضية، علماً أنه تعرّض لمحاولة اغتيال على يد مجهولين أطلقوا عليه الرصاص عام 2014م.

من أروع ما قال:

الوصول إلى الإنجازات في الثورة تحتاج إلى تضحيات، وأنّ الثورة هدمت مزرعة الأسد، وسيبقى وطن للسوريين يعيشون فيه.

Steve Jobs Apple co-founder

اغتيال الكلمة وصوت الشارع يشير إلى هدف واحد، هو القضاء على الثورة بضرب رموزها.

مصدر وكالات
قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل