أزمة عسكرية بين روسيا وأوكرانيا وجلسةٌ طارئة لمجلس الأمن

تحرير: أحمد عليان

يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعاً طارئاً لبحث التصعيد العسكري بين روسيا وأوكرانيا، على خلفية احتجاز البحرية الروسيّة ثلاث سفنٍ أوكرانية في مضيق كيرتش.

ووفقاً لما نقلت وكالة فرانس برس عن أحد الدبلوماسيين، فإنّ الاجتماع الطارئ سيعقد يوم الاثنين 26نوفمبر/ تشرين الثاني، بناءً على طلب كلٍّ من روسيا وأكورانيا.

واحتجزت البحرية الروسية 3 سفنٍ أوكرانية في مضيق كريتش (الطريق البحري الوحيد بين البحر الأسود وبحر آزوف) بعد أن أطلقت النار على طواقمها، ما أسفر عن إصابة بحارةٍ أوكرانيين.

واعتبر الرئيس الأوكراني، بيترو بوروشنكو أنّ هذا “العمل العدواني الذي قامت به روسيا”، يدفع نحو تفاقم الوضع في المنطقة.

وذكرت وكالة رويترز اليوم (الاثنين) أنّ بورشينكو سيقترح على البرلمان إعلان الأحكام العرفية في البلاد، لتقييد الحريات المدنية وإعطاء الدولة صلاحيات واسعة.

أمّا موسكو، فأكّدت احتجازها السفن الثلاث، وإطلاق نارٍ أسفر عن إصابة 3 بحارةٍ أوكرانيين بجروح، فيما قال الجيش الأوكراني إنّ عدد جرحاه 6.

وبحسب بيانٍ صادرٍ عن جهاز الأمن الروسي، يوم أمس (الأحد)، فإنّ “السفن الأوكرانية قامت بأنشطة غير مشروعة في المياه الإقليمية الروسية”.

وذكر البيان وفق وكالات روسية، أنّ السفن الأوكرانية لم تستجب لطلبات السلطات الروسية بالتوقف وقامت “بمناورة خطيرة”

يذكر أنّ بحر آزوف يعدّ وفق الاتّفاقية الموقّعة بين روسيا وأوكرانيا عام 2003، مياهاً داخليةً لكلا البلدين، بيدَ أنّ الخلاف بدأ على خلفية اتّهام كييف لموسكو بدعم الانفصاليين في جزيرة القرم، التي تمّ فصلها عن أوكرانيا، وضمّها باستفتاء 2014 إلى روسيا.

مصدر وكالات
قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل