أمريكا تعتقد أنّ بشار الأسد “عار على البشرية”

تحرير: أحمد عليان

أكّد المبعوث الأمريكي الخاص لشؤون سورية جيمس جيفري، أنّ بلاده لن تقيم علاقات جيّدة مع بشار الأسد، لأنّه حسب اعتقادها “عارٌ على البشرية”.

وقال جيفري لوكالة نوفوستي وصحيفة كوميرسانت الروسيّتين يوم الجمعة 23 نوفمبر/ تشرين الثاني: “نعتقد أنه (الأسد) عار على البشرية ومجرم حرب، وربّما أكبر مجرمي الحرب في عالم اليوم وأشدّهم قسوة، ولن تكون لبلادنا علاقات جيدة مع بشار الأسد أبداً، لكن مع ذلك نحن متمسّكون بعملية سياسية تتحقّق بالتعاون مع الشعب السوري ومن قبل الشعب السوري نفسه”.

وأضاف: إنّ واشنطن لا تسعى لأي شكل من أشكال تغيير النظام، بل تستهدف “تغيير سلوك هذا النظام إزاء شعبه بالدرجة الأولى، ثم تجاه جيرانه، فالمجتمع الدولي… بما يشمل استخدام السلاح الكيميائي وممارسة التعذيب وما يهدد المنطقة من مخاطر هائلة نتجت عن تدخل إيران وإطلاق عنان ولو بطريقة غير مباشرة لكارثة تتمثل في “داعش” في المنطقة وأوروبا، إضافة إلى تدفق ملايين المهاجرين الذين أثقلوا كاهل أوروبا وتركيا ولبنان والأردن”، وفق ما نقل موقع “روسيا اليوم”.

وكان جيفري قال يوم الثلاثاء الماضي، إنّ بلاده تريد انسحاب كافة القوات الأجنبية من سورية، “رغم أنّها لا تتوقع مغادرة القوات الروسية”.

وأضاف وفق ما نقل موقع “بلومبرغ”: إنّ “الوجود العسكري الروسي، يضم ميناء بحريّاً وقاعدة جوية، وهو سابق (للحرب الأهلية) في سورية التي اندلعت في عام 2011″، موضّحاً أنّ “واشنطن لا تدرجها في مطالبة القوات الأجنبية بالخروج من البلاد”.

ولفت جيفري إلى أنّ الولايات المتّحدة في عهد ترامب حوّلت تركيزها في سورية من طرد الأسد إلى مكافحة الدور الإيراني.

وتنتشر في مناطق شمال وشمال شرق سورية، قوات أمريكية عددها وفق تصريحات سابقة لجيفري 2000 جندي، كما تدعم الولايات المتّحدة “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) التي تسيطر معها على المنطقة الغنيّة بالنفط والغاز والمياه.

مصدر وكالات
قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل