ممثّل وزارة الدفاع الروسية أو”بطل سورية” في الإقامة الجبرية!

تحرير: أحمد عليان

ذكرت صحيفة كوميرسانت الروسية أنّ ممثل وزارة الدفاع الروسية في سورية، الجنرال سيرغي شفاركوف، يواجه اتّهاماتٍ من الكرملين باختلاس 6 ملايين روبل روسيّة ما يعادل 91 ألف دولار.

من جهتها كشفت صحيفة “غازيتا” يوم الأربعاء 21 نوفمبر/ تشرين الثاني أنّ الأموال المسروقة كانت من ضمن ميزانية مخصّصة لعقد بين الأكاديمية العسكرية التابعة للأركان الروسية مع شركة RusBITekh الروسية غير الحكومية، والتي تُعنى بتطوير نُظم المعلومات وحمايتها.

ووفقاً للصحيفة الروسية، فإنّ قيمة العقد بلغت 400 مليون روبل روسية، إضافةً لتقاضي شفاركوف رواتب عن أشخاص تبيّن لاحقاً أنّهم غير موجودين في الحقيقة أو أموات، وأنّ الأموال كانت تذهب لحسابه الشخصي، ما دفع الحكومة الروسية لاعتقاله ووضعه تحت الإقامة الجبرية، حيث يُسمح له يومياً بالمشي 3 ساعات في الصباح والمساء.

الصحيفة في تقريرها الذي حمل عنوان” النفوس الميّتة: بطل سورية متّهم باختلاس 6 ملايين روبل“، لفتت إلى أنّ تشفاركوف كان على رأس مركز المصالحة بين الأطراف المتحاربة في سورية خلال الفترة الممتدّة من مايو/ أيّار إلى أكتوبر/ تشرين الثاني 2016، منوّهةً إلى أنّه كفل مرور القوافل الإنسانية وقاد المفاوضات مع فصائل معارضة لنظام الأسد، في محاولةٍ لتوجيهها نحو قتال “التنظيمات الإسلامية الراديكالية”.

في سياقٍ منفصل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية يوم أمس (الأربعاء)، موت رئيس إدارة الاستخبارات في هيئة الأركان العامة للقوات المسلّحة الروسية، الفريق أول إيغور كوروبوف، متأثّراً بمرضه.

لكنّ الشكوك أثيرت حول وفاة كوروبوف، سيّما أنّ تقارير إعلامية عدّة (غير مؤكّدة)، تحدّثت عن استدعاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين له، بعد نجاة العميل الروسي المقيم في بريطانيا سيرغي سكيربال وابنته من الموت سمّاً بغاز الأعصاب، وانتقد بوتين العمليّة الفاشلة التي تسبّبت بحربٍ دبلوماسية بين بريطانيا وروسيا.

رئيس إدارة الاستخبارات في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية إيغور كوروبوف (وزارة الدفاع الروسية)
مصدر وكالات
قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل