الأمم المتحدة قد تتخلّى عن تشكيل لجنة صياغة الدستور السوري

تحرير: أحمد عليان

حذّر المبعوث الأممي الخاص لدى سورية، ستيفان دي مستورا من أنّه قد يتعيّن على المنظّمة الدوليّة (الأمم المتحدة)، التخلّي عن جهودها الرامية لتشكيل لجنة تعمل على صياغة دستور جديد لسورية، في حال لم يتم التوصّل إلى اتّفاقٍ بهذا الخصوص قبل نهاية كانون الأول/ ديسمبر المقبل.

وقال دي مستورا خلال اجتماعٍ لمجلس الأمن الدولي في نيويورك يوم الاثنين 19 نوفمبر/ تشرين الثاني: “نحن في الأيام الأخيرة من المحاولات الرامية إلى تشكيل لجنة دستورية”.

وأضاف في مداخلةٍ عبر الفيديو من جنيف: “قد نضطر لأن نخلص إلى أنّه من غير الممكن في الوقت الراهن تشكيل لجنة دستورية موثوق بها وشاملة”، مستأنفاً: “في هذه الحالة المؤسفة سأكون على أتمّ الاستعداد لأن أشرح لمجلس الأمن السبب”.

وكان دي مستورا الذي أعلن الشهر الماضي أنّه سيتخلّى عن منصبه في نهاية نوفمبر الجاري، عقدَ اجتماعاً في دمشق مع وزير خارجية نظام الأسد، وليد المعلم في 24 أكتوبر/ تشرين الأول من العام الجاري، ثمّ أبلغ مجلس الأمن رفض الأخير لدور الأمم المتحدة في اختيار اللائحة الثالثة من اللجنة التي من المفترض أن تعمل على صياغة دستور جديد لسورية. وتتشكّل اللجنة الدستورية من 150 شخصاً، 50 منهم يختارهم النظام ومثلهم تختارهم المعارضة، في حين تختار الأمم المتحدة 50 آخرين من ممثّلين للمجتمع المدني وخبراء، وهو ما يرفضه النظام الذي يعتبر الدستور شأن سيادي سوري خالص.

وتولّى دي مستورا 9 جولات من المحادثات غير المباشرة (محادثات جنيف) بين النظام والمعارضة منذ عام 2016، دون إحراز أيّ تقدّمٍ يذكر لحلّ النزاع.

ومن المقرّر أن يخلفه مطلع الشهر المقبل (ديسمبر) الدبلوماسي النروجي غير بيدرسن.

مصدر ا ف ب
قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل