قتلى لقوات الأسد في عمليةٍ مباغتة في جبل التركمان

تعرّف على الفصائل المشاركة في العملية القتالية في ريف اللاذقية التي أدّت لمقتل ما يزيد عن عشرين جنديّاً لقوات الأسد

الأيام السورية: سمير الخالدي

باغتت مجموعة عناصر تابعة للفصائل الجهادية المنضوية تحت مسمى غرفة عمليات “وحرّض المؤمنين”، منطقة للمراقبة تابعة لقوات الأسد في ريف محافظة اللاذقية موقعةً في صفوف الأخير ما يزيد عن عشرين قتيلاً بعد اشتباكات بالأسلحة الخفيفة دارت بين الطرفين.

وبحسب البيان الصادر عن غرفة العمليات أمس الجمعة السادس عشر من نوفمبر الجاري فقد هاجم مقاتلو الفصائل نقاط تواجد قوات الأسد في كلّ من: تلّة بركان، وكتف حسون، في محور جبل الأكراد بريف اللاذقية، الأمر الذي أدّى لمقتل 18 جندياً، فضلاً عن اغتنام مجموعة من الأسلحة والذخائر.

من جهتها نعت وسائل إعلامية مقتل مجموعة من المقاتلين الموالين لنظام الأسد، مطالبةً الأخير بإنهاء العمل بالهدنة المُعلن عنها بما يخصّ محافظة إدلب وريفها، وكذلك ريف اللاذقية المتمثّل بجبل التركمان الخاضع لسيطرة مجموعة من الفصائل الجهادية وعلى رأسها هيئة تحرير الشام، وحراس الدين وأنصار التوحيد بالإضافة للمقاتلين التركستان.

إلى ذلك وثّقت “الأيام” أسماء قتلى الأسد (أكثر من عشرين) الذين قضوا أمس الجمعة عقب الهجوم وذلك بحسب ما نُشر على صفحات إعلامية موالية للأسد )مجد حسان المحمد – حمد أحمد عباس- مهند فيصل معلا- متيم أبراهيم الموعي- موسى سرسك الحمدان- أحمد ماهر طيفور- يمان بلال نجم -أحمد محمد خير الرفاعي- عبد القادر عمر برو- رضا الله وليد نجار- عمر محمد أبوغليون- كريم حسين إبراهيم- صقر ماجد الدوغان- سامي بسام شيخ مصطفى-إبراهيم محمد معين ملندي
محمد فؤاد حمود-خالد حسني فياض- يار عبدالرحيم الزير-بلال حسن المحمد- مالك حسن خليل- ناصر محمد السلامة-الياس علي الويس- راشد محمد سالم صلوحه)

في سياق متّصل قال العقيد مصطفى بكور “أحد قياديي جيش العزّة” خلال اتصال هاتفي مع صحيفة الأيام: إنّ جبهات ريف حماة الشمالي شهدت عمليات تمشيط روتينية من قبل مقاتلي المعارضة خلال اليومين الماضيين تحسّباً لأيّ ردّة فعل من قبل قوات الأسد، وتخوفاً من القيام بإجراء عملية تسلّل على غرار ما حصل مطلع الأسبوع الماضي والتي تسببت باستشهاد عددٍ من المقاتلين على جبهة الزلاقيات في الريف الحموي.

يُشار إلى أن منطقة ريف اللاذقية الشمالي تعد من ضمن المناطق المُتفق عليها كـ “منطقة منزوعة السلاح”، بموجب اتّفاق سوتشي بين تركيا وروسيا، في سبتمبر/ أيلول من العام الجاري.

بيان صادر عن غرفة عمليات وحرض المؤمنين-المصدر:غرف واتساب إخبارية
مصدر خاص الأيام السورية
قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل