الزي الشعبي لنساء السلمية

الأيام السورية؛ علياء الأمل

زي الإنسان ولباسه كاللغة مليء بالرموز، ويحكي تاريخ الشعوب وعاداتهم، يتطور بفعل تطور الإنسان، وكل ما يغطي جسم الإنسان هو زي، لنتعرف على زي نساء السلمية.

إن اللباس التقليدي الفلكلوري لمدينة السلمية العريقة،؛ يمثل رمزا تراثيا عربيا وأصيلاً، بل هو سمة هويتها الثقافية وإرثها التاريخي.

زي النساء

للفتاة السلمونية لباس مؤلف من تنورة طويلة أسفلها كشكش فوق القدمين، وغطاء رأسها من الحرير الأصفر بتخريجاته والمزين بالبرق، وترتدي فوق التنورة (قطشية) في الشتاء أو (إبطيه ) التي تصنع من صوف الخراف، كما عرف من لباس المرأة “الترواك”  وهو لباس أسوداللون تلبسه المرأة فوق ثيابها، وهو خاص بالمناسبات والزيارات.

أما المرأة السلمونية المتزوجة فترتدي ثوباٍ طويلاً، وقد يختلف لباسها نوعاً ما عن الفتاة بغطاء الرأس حيث ترتدي (عصبة) عليها فضة أو ذهب، وتزين بالليرات المصفوفة من الذهب الخالص وفوقها غطاء حرير ميّال إلى اللون الأصفر، ويقسم الشعر على الجبهة تحت العصبة إلى قسمين مع تجديل الشعر الطويل، وتركها لسوالفٍ على جانب الوجه.

وللعروس ثوب خاص لونه بني أو أسود في الشتاء، وألوان فاتحة في الصيف وكل ذلك تابع لأذواق الناس، ويزين رأسها بالورد الطبيعي، وتزين بأقراط من الليرات الذهبية أو أنصاف الليرات أو أرباعها، وتزين صدرها بحلي يسمّى “المشخلع والشكل” من الذهب المزخرف بحواشٍ ذهبية تعلّق به ليرات ذهبية (مخمسة)، وترتدي حذاءً يسمى “البابوج” من المخمل أو الجلد.

تراثنا مصدر فخرنا، لأننا أمة تعتز بتراثها وتنظر إلى المستقبل بعين الماضي، تريد مستقبلاً أساسه الماضي واستمراره الحاضر لأن من لا يملك التاريخ لن يستحوذ المستقبل البهي.

مصدر شبكة المعرفة الريفية موقع ايسيريا
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.