“نطالب بأبنائنا”.. اعتصامٌ للنساء أمام سجن حماة المركزي!

تحرير: أحمد عليان

اعتصمت نساءٌ أمام سجن حماة المركزي، يوم الثلاثاء 13 نوفمبر/ تشرين الثاني، على خلفية إصدار المحكمة العسكرية قراراً بإعدام معتقلين والحكم على آخرين بالمؤبّد.

وأظهرت صورٌ نشرها نشطاءٌ على مواقع التواصل الاجتماعي اليوم، نساءً من مختلف الأعمار يرفعن لافتاتٍ طالبت بالعفو عن المعتلقين، ورفعت إحدى النساء لافتةً كتب عليها: ابني بالمركزي، ما يشير إلى أنّ المعتصمين هم أهالي وزوجات وأبناء المعتقلين.

وذكرت صفحة “بوابة حماة” الإخبارية أنّ عدّة نساءٍ نفّذن اعتصاماً أمام السجن المركزي في مدينة حماة للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين، تنفيذاً لمناشدة المعتقلين عبر مقطع فيديو يوم أمس (الاثنين) الذين دعوا أقربائهم للاعتصام والمطالبة بالإفراج عنهم.

ولا تُظهر صور الاعتصام مشاركة الرجال، وهو ما أرجعه مراسل الأيّام في المنطقة الوسطى، إلى الخوف من اعتقال النظام لهم.

ولم يعلّق نظام الأسد على إضراب المعتقلين، حتّى لحظة إعداد التقرير، باستثناء الصفحات الفيسبوكية الموالية، كصفحة “شبكة أخبار حماة” التي نشرت في وقتٍ سابق من الشهر الحالي ما قالت إنّه اعتداء لمن وصفتهم بـ “الإرهابيين” على سجناء موالين للنظام، بيدَ أنّ الأيّام كشفت في تقرير سابق أنّ صورةً لأحد المعتدى عليهم حديثاً وفق الصفحة، تعود لشهر أغسطس من العام الماضي!

وأعلن المعتقلون في سجن حماة المركزي، عبر مقطع فيديو، إضراباً عن الطعام بدؤوه يوم أمس (الاثنين)، ردّاً على قرار المحكمة الميدانية في سوريا التي أصدرت حكماً، الأسبوع الماضي، قضى بإعدام 11 معتقلاً في السجن على خلفية مشاركتهم بالمظاهرات السلمية في عام 2011، وفق ما ذكرت الهيئة السورية لفك الأسرى والمعتقلين، قبل أيّام.

ولا يزال الاستعصاء الذي يقوم به المعتقلون في السجن قائماً منذ شهر مايو/ أيّار من العام 2016، على خلفية أمر نقل 4 معتقلين إلى سجن صيدنايا سيء الصيت، لتنفيذ الإعدامات بحقّهم، وفق ما ذكرت الهيئة السورية، وتسجيلاتٌ صوتية سابقة للمعتقلين.

مصدر : صفحات التواصل الاجتماعي
قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل