قطعٌ للطرقات في مدينة جرابلس احتجاجاً على تردّي الوضع الأمني

الأيام السورية؛ أحمد عليان

على خلفية تردّي الوضع الأمني في المنطقة، احتجّ يوم الثلاثاء 13 نوفمبر/ تشرين الثاني، أهالٍ من مدينة جرابلس في ريف حلب الشرقي.

وقال مراسل الأيّام في ريف حلب: إنّ الاحتجاجات تمثّلت بقطع الطرقات بالإطارات المشتعلة، وسط غضب المحتجّين لعدم تحمّل الحواجز الأمنية مسؤوليتها في حماية المدينة من السيارات المفخّخة، التي يُتّهم (محلّياً) تنظيم “داعش” وميليشيا قوات سورية الديمقراطية “قسد” بإدخالها.

مركز جرابلس الإعلامي ذكر على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أنَّ المحتّجين طالبوا بإخراج المقرّات العسكرية من داخل المدينة.

وتأتي هذه الاحتجاجات بعد يومٍ واحدٍ من انفجار سيارة مفخّخة أمام مقر الشرطة العسكرية قرب مدرسة أحمد سليم ملا، في مدينة جرابلس، أسفر عنها سقوط مدنيٍ وجرح 24 آخرين، وفق وكالة “الأناضول” التركية.

وسيطرت فصائل سورية موالية لتركيا على جرابلس في أغسطس/ آب 2016، بعد دحر تنظيم “داعش” منها، ضمن عملية “درع الفرات” التي أطلقتها أنقرة لحماية حدودها من “الإرهاب” على حدّ قولها، الذي يشمل بالإضافة إلى التنظيم، قوات سورية الديمقراطية “قسد”.

وتشهد منطقة درع الفرات ( مناطق من ريفي حلب الشمالي والشرقي) تفجيرات بين الحين والآخر، لتكون المنطقة الآمنة من قصف قوات الأسد، غير آمنة من سيارات “المجهولين” المفخّخة.

مصدر مراسل الأيّام مركز جرابلس الإعلامي
قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل