المقاومة الفلسطينية تتوعّد إسرائيل بتوسيع دائرة الصواريخ

ما سبب التصعيد الإسرائيلي ـ الفلسطيني في غزّة؟

تحرير؛ أحمد عليان

توعّدت فصائل فلسطينية مسلّحة بتوسيع دائرة الاستهداف الصاروخي للأهداف الإسرائيلية، في حال استمرّت قوات الأخيرة بضرب المباني السكنية في قطّاع غزّة.

وقال الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة، في تغريدةٍ له على حسابه في تويتر يوم الثلاثاء 13 نوفمبر/ تشرين الثاني: “إنّ المجدل دخلت دائرة النار والصواريخ، رداً على قصف المباني المدنية في قطاع غزة، وأنّ أسدود وبئر السبع هما الهدف التالي إذا تمادى العدو (إسرائيل) في قصف المباني المدنية الآمنة (في القطاع)”.

وحذّر أبو عبيدة بتغريدةٍ في وقتٍ سابق من ليل (الاثنين ـ الثلاثاء) بأنّ غرفة العمليات المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية في حالة تشاور جدّي لتوسيع دائرة النار، مضيفاً:  “مليون إسرائيلي سيكونون بانتظار الدخول في دائرة صواريخنا إذا كان قرار العدو هو التمادي في العدوان”.

من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي أنّ عدد الصواريخ التي أطلقتها المقاومة الفلسطينية على المستوطنات الإسرائيلية منذ مساء أمس الاثنين بلغ 370 صاروخاً تمكنت منظومة القبة الحديدية من اعتراض نحو مئة منها، لافتاً إلى أنّ آخر رشقة صواريخ استهدفت مدينة عسقلان كانت صباح اليوم، وتم اعتراض خمسة منها.

وفي بيانٍ على موقع جيش الدفاع الإسرائيلي، قال الناطق بلسان الجيش اليوم (الثلاثاء): “إنّ مقاتلاتنا هاجمت مكتب المخابرات العسكرية التابع لمنظمة حماس الإرهابية. المكتب عبارة عن مبنى مرتفع يخدم عملاء المخابرات العسكرية التابعة لمنظمة حماس الإرهابية لجمع المعلومات الاستخباراتية ضد دولة إسرائيل في حي الفرقان في شمال قطاع غزة”.

مضيفاً: “الجيش الإسرائيلي عازم على أداء واجبات الدفاع عن مواطني إسرائيل، التي أعدت لسيناريوهات مختلفة كما هو مطلوب. تتحمل منظمة حماس الإرهابية المسؤولية عن كل ما يحدث داخل وخارج قطاع غزة”.

ويأتي هذا التصعيد على خلفية عمليةٍ سرّيةٍ للقوات الإسرائيلية الخاصة، في خان يونس بقطّاع غزّة، أسفرت عن مقتل القيادي في كتائب القسام نور بركة، تلاها قصف إسرائيلي جوي راح ضحيّته 7 من مقاتلي الحركة وإصابة 7 آخرين بجروح، وفق ما أعلنت حركة حماس، التي أكّدت مقتل ضابطٍ إسرائيلي خلال العملية.

مصدر وكالات
قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل