العثورعلى بقايا عظام بشرية في سفارة الفاتيكان.. التحقيقات جارية

سفارة الفاتيكان ليست أفضل حالاً من قنصلية السعودية.

تحرير: أحمد عليان

عثرت الشرطة الإيطالية، يوم الاثنين الماضي، على أجزاء من عظام بشرية، في سفارة الفاتيكان في روما التي تجري فيها أعمال ترميم.

وذكرت وكالة الأنباء الإيطالية “أنسا” أنّ العظام يمكن أن تكون لإيمانويل أورلاندي، وهي ابنة أحد الموظفين في السفارة، اختفت منذ عام 1983.

ولفتت الوكالة إلى أنّ  الفتاة اختفت وهي في الخامسة عشرة من عمرها خلال عودتها من حصّة الموسيقى، ولم تعثر الشرطة لها على أثر ولا على أي دليل يثبت وفاتها.

الطبيب الشرعي قال بعد فحص عيّنةٍ من العظام إنّ الفحص الأولي يشير إلى أنّها تعود لامرأة في الثلاثين من العمر.

بدوره، محامي عائلة أورلاندي قال (وفق ما ذكرت الوكالة) إنّه ينتظر تحليل الحمض النووي للتأكد إذا كان يتطابق مع العائلة، أو مع عائلة الفتاة ميريلا غريغوري التي اختفت في روما أيضاً في حادثٍ منفصل عن اختفاء أورلاندي، بفارق زمني مدّته 40 يوماً بين الحادثتين.

واتّهم بيترو، وهو شقيق أورلاندي الفاتيكان بالصمت المتعمّد والتواطؤ في القضية، ولا يزال ينظّم حملات مستمرّة منذ اختفائها لمعرفة ما حدث لها، فيما صرّح الفاتيكان في عدّة مناسبات أنّ مسؤوليه يتعاونون مع الشرطة الإيطالية لكشف ملابسات الجريمة حتى اللحظة.

وتأتي هذه القصّة في وقتٍ تضجّ فيه وسائل إعلام عربية وعالمية بقضيّة مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي، في قنصلية بلاده في اسطنبول التركية.

ومع احتمالية أن تكشف بقايا العظام التي عثر عليها في سفارة الفاتيكان هويّة الضحيّة، يبقى العثور على  جثّة خاشقجي صعباً، سيّما أنّ ثمّة تقارير عدّة تحدّثت عن إذابة الجثّة بالأسيد.

ويبقى السؤال، كيف تحوّلت مؤسسات رسمية من المفترض أن تمنح رعاياها الأمن والطمأنينة إلى مسارح للجريمة في القرن الواحد والعشرين؟!

مصدر وكالة إنسا رصيف22
قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل