روسيا تتّهم (أعداء الأسد) بتزييف الوقائع.. استخدام السلاح الكيميائي فبركة

تحرير: أحمد عليان

اتّهم رئيس مجلس الأمن الروسي، نيكولاي باتروشيف، من أسماهم (أعداء سورية)، بتزييف الوقائع ومن ثمّ اتّهام نظام الأسد باستخدام السلاح اليكيميائي.

وقال باتروشيف يوم الأربعاء 7 نوفمبر/ تشرين الثاني، خلال كلمةٍ ألقاها لرؤوساء المخابرات وهيئات الأمن الروسية: إنَّ “أعداء (السلطات السورية الشرعية) يتّهمون دائما دمشق باستخدام الكيميائي ضدَّ المدنيين”.

واستطرد المسؤول الروسي بقوله: “يتم العثور على ما يسمى بالأدلة على ذلك عن طريق تزييف الوقائع ونشر تسجيلات الفيديو المفبركة من قبل ممثلي الخوذ البيضاء والمنظمات المماثلة الأخرى. وفي الوقت ذاته يعملون ما بوسعهم لإخفاء وقائع استخدام المواد السامة من قبل الجماعات الإرهابية”.

وتتّهم الولايات المتّحدة وفرنسا وبريطانيا، ودول أوروبية عدّة، نظام الأسد بضرب مناطق خارجة عن سيطرته بالسلاح الكيمائي، فيما يرفض النظام هذه الاتّهامات مدعوماً بروسيا التي تتّهم معه المعارضة السورية باستخدام الكيميائي ضدّ نفسها وحاضنتها الشعبية!

وحول فبركة الفيديوهات التي اتّهم باتروشيف دولاً عدّة باعتمادها لاتّهام حليف روسيا (بشار الأسد) باستخدام أسلحة كيميائية، فجّر مقطع فيديو نشرته وسائل إعلام سورية تابعة للأسد، وأخرى عربية موالية له، موجةَ انتقادٍ واسعة للمعارضة، حيث أظهر الفيديو شباناً يدهنون أطفالاً بطلاء أحمر على أنّه دماء، وغير ذلك من مشاهد الحروق والبتر.

التلفزيون الرسمي، استضاف في الاستديو مجموعة من المحلّلين السياسيين الموالين للأسد، ناقشوا الفيديو الذي يظهر كما قالوا زيف ودجل المعارضة السورية في الغوطة الشرقية، مؤكّدين أنَّ كلّ المقاطع التي سبقت هذا المقطع ووثّقت قصف قوات الأسد للأحياء السكنية، هي فبركة والدليل هذا المقطع.

بيدَ أنّ المفاجأة الأكبر جاءت بعد مناشدة صاحب الفيديو وهو فنان الخدع السينمائية عبد الباسط اللولو، لهذه القنوات بالتوقّف عن الادّعاء بأنّ الفيديو في الغوطة الشرقية في دمشق، لأنّه تقريرٌ تلفيزيوني عن الخدع السينمائية في قطاع غزّة في فلسطين!

مصدر روسيا اليوم
قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل