روسيّا تعزّز أسطولها البحري قبالة سورية

فرقاطة روسية في طريقها إلى السواحل السورية، ما السلاح الذي ستجلبه إلى الأسطول الروسي.؟

تحرير؛ علياء اﻷمل

لا تزال روسيا تعزّز قوّاتها البحرية في المياه الدافئة قبالة سورية، حيث أعلنت الدفاع الروسية يوم الاثنين 5نوفمبر/تشرين الثاني عن توجّه فرقاطة البحر الأسود “الأدميرال ماكاروف” المجهّزة بصواريخ بعيدة المدى؛ للالتحاق بقطع البحرية الروسيّة المرابطة في المتوسّط على نحوٍ دائم.

وذكرت وكالة “نوفوستي” الروسية نقلاً عن رئيس قسم المعلومات في أسطول البحر الأسود، أليكسي راوليوف أنَّ الفرقاطة غادرت سيفاستوبول، وتوجّهت إلى مضيق البحر الأسود، مؤكّداً أنّ طاقم السفينة سيعمل كجزء من المجموعة الدائمة للبحرية الروسية في البحر المتوسط.

ووفقاً لما نقلته الوكالة فإنّ الطاقم أجرى تمارين الإبحار والمناورة في مناطق الملاحة المكثّفة، كما جرى إطلاق قذائف المدفعية على أهداف بحرية وجوية، وتم التوصل إلى هزيمة العدو المفترض باستخدام منظومة صواريخ كاليبر- ك.

وأصبح ميناء طرطوس أكبرَ قاعدةٍ بحريةٍ لروسيا خارج أراضيها، بمساحةٍ تصل إلى 140دونماً، تنفذ من خلالها إلى المحيط الأطلسي ونظيره الهادئ والبحر الأحمر وفق موقع الخليج أون لاين.

كلّ هذا يجري بالتوافق مع نظام الأسد، حيث وقّع، في يناير/ كانون الثاني من العام الماضي، اتّفاقيةً مع موسكو تبيح للأخيرة توسعة قاعدتها في طرطوس واستخدامها لمدة 49 عاماً مجاناً، قابلةً للتجديد مرّتين وكلّ تجديدٍ مدّته 25 عاماً، ولا تخضع للقوانين السورية.

كما سيطرت روسيا بموجب الاتفاقية على مطار حميميم العسكري غربي سورية، ليكون قاعدةً جويةً خاصةً لقوّاتها، وهو ما اعتُبرَ ثمناً لإبقاء بشار الأسد رئيساً لسورية، سيّما أنّ الاتفاقية تزامنت مع تصريحات وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف في يناير 2017، عندما قال: لولا تدخل موسكو لسقط الأسد!

مصدر روسيا اليوم
قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل