قوات الأسد ترتكب مجزرة في بلدة جرجناز بريف إدلب

ما هي مطالب أهالي ريف إدلب التي توجّهوا بها إلى نقاط المراقبة التركية بعد استهداف قراهم من قبل قوات الأسد؟

الأيام السورية: سمير الخالدي

لقي عشرة أشخاص مصرعهم شمال سوريا جراء حملة القصف المدفعي؛ التي نفّذتها قوات الأسد صباح يوم الجمعة الثاني من شهر نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، والتي استهدفت من خلالها بلدة جرجناز الواقعة بريف مدينة معرة النعمان.

وبحسب الصور التي نشرها الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي فإن القصف طال عدداً من المناطق السكنية ومنازل الأهالي؛ ما تسبب بوقوع عدد من الإصابات بين المدنيين بالتزامن مع توجّههم إلى أداء صلاة الجمعة، ناهيك عن الأضرار المادية التي خلّفها الاستهداف.

مركز الدفاع المدني في مدينة إدلب أكّد عبر صفحته الرسمية “فيسبوك” سقوط  عشرة شهداء والعديد من الجرحى بعضهم بحالة حرجة، الحصيلة الحالية للقصف المدفعي الذي استهدف بلدة جرجناز بريف معرة النعمان، حيث تمّ استهداف البلدة بأكثر من 15 قذيفة مدفعية من حواجز قوات الأسد المتمركزة بريف إدلب الشرقي.

ما استدعى التحرك الفوري لعناصر الدفاع المدني إلى أماكن القصف؛ وعملوا على انتشال الشهداء وإسعاف الجرحى إلى النقاط الطبية القريبة.

وعرف من الشهداء الذين سقطوا في بلدة جرجناز كل من ( رضوان الدرويش-  حسن الأخرس –  زكريا العراقي –م حمد محمود العزو – عبد الستار حساني- مصطفى رزوق الخاتون من ريف حماة- وطفل بالإضافة لثلاثة شهداء من خارج البلدة).

يذّكر بأن أهالي مدن محافظة إدلب المحررة من سيطرة قوات الأسد طالبت خلال الأيام القلية الماضية من نقاط المراقبة التركية المتواجدة على الأراضي السورية بالعمل على التصدي لمصدر النيران باعتبارها دولة ضامنة، وعدم الاكتفاء بإحصاء القذائف والخروقات التي تفتعلها قوات الأسد وتتسب بسقوط المزيد من الضحايا بين المدنيين.

مصدر متابعات
قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل