خلفاً لديمستورا.. الأمم المتحدة تعيّن مبعوثاً جديداً إلى سورية

تحرير: أحمد عليان

عيّن الأمين العام للأمم المتّحدة أنطونيو غوتيرش الدبلوماسي النرويجي جير بيدرسن مبعوثاً جديداً لسورية، خلفاً لستيفان دي مستورا الذي أعلن أنّه سيستقيل من منصبه في نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

وذكرت وكالة رويترز يوم الأربعاء 31 أكتوبر/ تشرين الأول أنّها اطّلعت على خطاب غوتيرش لمجلس الأمن الدولي الذي قال فيه إنَّ بيدرسن سيكون مبعوث الأمم المتحدة الجديد إلى سورية.

ونقلت الوكالة عن ما قالت إنّهم “دبلوماسيين رفضوا الكشف عن هويتهم” أنَّ بيدرسن حصل على موافقة غير رسمية من الأعضاء الخمسة الدائمين بالمجلس وهم روسيا والصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا.

وكتب غوتيريش”عند اتخاذ هذا القرار، قمت بالتشاور على نطاق واسع، بما في ذلك مع حكومة الجمهورية العربية السورية… السيد بيدرسن سيدعم الأطراف السورية من خلال تسهيل التوصل إلى حل سياسي شامل ويعتد به يلبي التطلعات الديمقراطية للشعب السوري“.

نبذة عن المبعوث الجديد

بيدرسون وهو من مواليد أوسلو عام 1955، يشغل حالياً منصب سفير النروج لدى الصين، كما شغل منصب الممثل الدائم لبلاده لدى الأمم المتحدة في نيويورك، بين 2012 و 2017، وشغل قبل ذلك منصب المدير العام لإدارة الأمم المتحدة والسلام والشؤون الإنسانية، في وزارة الخارجية النرويجية.

وفي قضايا الشرق الأوسط، كان بيدرسن منسقاً خاصاً للبنان على مستوى وكيل الأمين العام للأمم المتحدة بين 2005 و2008، وبين عامي  1998 و2003، شغل منصب ممثل النرويج لدى السلطة الفلسطينية.

يشار إلى أنّ دي مستورا فشل في تشكيل اللجنة الدستورية المتّفق على تشكيلها في مؤتمر الحوار السوري الذي عُقد في سوتشي الروسية مطلع العام الجاري، حيث مُنيت زيارته الأخيرة لنظام الأسد قبل أيام بالفشل، لرفض النظام المجموعة الثالثة التي كان من المقرّر أن تشكّلها الأمم المتحدة، بحيث يكون لها دور في صياغة الدستور إلى جانبي مجموعتي المعارضة والنظام. دي مستورا الذي سيترك منصبه لأسبابٍ “شخصية” وفق ما أعلن، سيكون المندوب الأممي الثالث بعد نظيريه كوفي أنان والأخضر الابراهيمي، منذ بدايات الثورة السورية، حتّى اليوم، فهل ستبصر القضيّة السورية بصيص الحل السياسي على يد المبعوث الجديد؟

مصدر رويترز
قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل