تفاصيل إلغاء دعوة الاحتياط في سوريا

تعرف على التوجيهات الصادرة من قبل حكومة الأسد للإدارة السياسية حول الراغبين بتسليم أنفسهم لخدمة الاحتياط، وكيف علّق مصدر عسكري معارض على الخبر؟

0
الأيام السورية: سمير الخالدي

تناقلت مجموعة من الصحف والمواقع الإخبارية الإلكترونية الموالية خلال الساعات الماضية نبأ يتحدث عن نية حكومة الأسد إصّدار قرار يقضي بموجبه إعفاء كافة المطلوبين من شريحة الشباب السوري من خدمة الاحتياط؛ التي تُشكّل العبء الأكبر على من قرر البقاء في مناطق سيطرة الأخير من جهة، والسوريين المقيمين في الخارج الراغبين بالعودة إليها من جهة أخرى.

الأيام السورية رصدت ما نشرته صفحات التواصل الاجتماعي والتي جاء فيها: نقلاً عن مسؤولين في قوات الأسد فقدّ تمّ إلغاء الدعوة الاحتياطية في جميع أرجاء سوريا، بعد الاجتماع الذي حصل في المركز الثقافي لمدينة السويداء، حيث نقل ضباط من الإدارة السياسية الخبر لوجهاء المحافظة أثناء اجتماعهم معهم أمس الجمعة التاسع عشر من أكتوبر/ الجاري.

الرائد مُلّهم عطالله من مرتبات فرع الأمن العسكري قال أمام عدد من أهالي ريف حماة الجنوبي بأن توصيات وتوجيهات أتت من شعبة المخابرات العسكرية توصيهم بعدم التعرض لأي شخص متخلف عن خدمة الاحتياط (بحسب ما نقل أحد الحاضرين للأيام السورية والذي فضل عدم ذكر اسمه).

وأشار الرائد إلى أن عددا كبيراً من الشبان الذين قرروا تسليم أنفسهم خلال الأسبوع الماضي أتت الأوامر بعدم إلحاقهم بالخدمة أو سوقهم لمراكز الفرز العسكري، الأمر الذي يدلّ على أن هناك ترتيبات معينة بهذا الشأن ولكن لم يتم الانتهاء منها لغاية الآن.

أحمد رحال

رحال: الأسد مُفلس عسكرياً ولا يمكنه الاستغناء عن الاحتياطيين:

في سياق متّصل قال العميد السوري المنشق عن قوات الأسد وقائد الجبهة الساحلية سابقاً “أحمد رحال” خلال اتصال هاتفي مع الأيام السورية بأن الإدارة السياسية التي تصدّرت المشهد من خلال نقلها لإمكانية تطبيق قرار إلغاء الخدمة الاحتياطية لا يتعدى كونه إحدى سُبل الإيحاء بأن الحرب في سوريا انتهت، ناهيك عن أنها لا تمتلك سلطة القرار باعتبارها مرؤوس لوزارة الدفاع التي تعتبر أعلى منها تراتبياً.

وأضاف العميد أن الغاية من هذا التصريح هو تخفيف الضغط الحاصل على وزارة الدفاع من قبل مقاتلي الأسد الذين سأموا من تأخر تسريحهم من الخدمة، وكذلك محاولة منع الاحتقان الذي تفجّر بين صفوف المقاتلين، ناهيك عن جفاف منابع تزويد جبهات الأسد بالمقاتلين ما يبرر استجدائه بمقاتلي الجنوب الذين قبلوا بالتسوية السياسية مؤخراً وكذلك ميليشيات حزب الله اللبناني وغيرهم من المقاتلين الأجانب.

يُشار إلى أن الأيام السورية حصلت على تعميم نشرته في وقت سابق صادر عن وزير الدفاع لحكومة الأسد علي أيوب يقضي بموجبه بعدم اعتراض أو إيقاف أي شخص عسكري أو مدني أو منشق يحمل ورقة التسوية السياسية معه على حواجز أفرع الأمن المنتشرة في عموم الأراضي السورية.

تعميم صادر عن وزارة الدفاع التابعة لحكومة الأسد -المصدر: غرف واتساب إخبارية
مصدر خاص الأيام السورية
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!