سيرياتل وmtn تبدأ بتفعيل أبراج التغطية شمال حمص

تعرف على أسعار باقات الانترنت على شبكات الاتصال السوري مقارنة مع أسعار الانترنت التركي.

الأيام السورية: سمير الخالدي

بعد انقطاع الاتصالات الخليوية والأرضية عن ريف حمص الشمالي وحماة الجنوبي لما يقارب الستّة أعوام بدأت شركات الاتصال السورية سيرياتل و MTN بالعمل على نشر أبراج التغطية في المنطقة إبان توقيع فصائل المعارضة لتسوية سياسية مع قوات الأسد برعاية روسية.

أكثر من عشرة قواعد بثّ خليوي بدأت شركات الاتصال بإنشائها في مدن الحولة والرستن وتلبيسة بالإضافة للمناطق الشرقية من ريف حمص الشمالي المتمثلة بقرى عزّ الدين والغاصبية والوازعية، التي تعتبر من المناطق النائية ويفتقد سكانها لأي نوع من الاتصالات مع بعضهم البعض أو مع أقربائهم في الخارج.

مراسل الأيام السورية في حمص أكّد بأن الأهالي اعتادوا خلال سنوات انقطاع خدمة الخليوي والهاتف الأرضي على استخدام الإنترنت التركي أو الفضائي، واستبدلوا مكالمات الجوال بمحادثات برامج التواصل الاجتماعي “فايبر – واتساب- ماسنجر”.

ومع دخول الدوائر الحكومية وأفرع الأمن للريف الحمصي بدأت عملية التضييق على أصحاب خطوط الانترنت وصالات الموزعين ثم القيام بمصادرة تلك الصالات وإجبار المعنين على إيقاف استلام الإشارة للإنترنت التركي من شمال سوريا من خلال فكّ لواقط الإشارة المستخدمة لهذا الغرض، بالإضافة لدفع مبالغ مالية “رشوة” لعدم ملاحقتهم أميناً.

محمد السومر ناشط إعلامي سابق من مدينة الحولة قال في اتصال هاتفي مع الأيام السورية إن غياب الانترنت التركي ودخول شبكات الاتصال السورية أحدثت فرقاً كبيراً لدى مستخدميه، فمن ناحية الجودة لا يمكن أن تقارن بين سرعة المخدمات التركية وبين مخدمات اتصالات الـ mtn أو السيرياتل على الرغم من تركيب أبراج في المنطقة.

وفي ذات السياق أيضاً “أضاف محمد” أعرف الكثير من الشباب والعائلات عزفوا عن استخدام الانترنت السوري بسبب غلاءه لنحو أربعين ضعف عن الانترنت التركي، حيث كان سعر الـ1G باقات الإنترنت التركي سابقاً خمسون ليرة سورية وهو أمر يستطيع غالبية الناس دفعه، بينما يبلغ سعر الـ جيجا الواحد لدى الاتصالات السورية حالياً 4000   ما يعادل أجرة عامل لمدةّ يومين في المنطقة.

وعلى الرغم من العروض الكبيرة التي تطرحها شبكات الاتصال لمستخدميها إلا أنها جميعاً لا تكاد ترقى للوصول إلى ربع الخدمات المتاحة على الانترنت التركي من سرعة في الاتصال وعدم انقطاع وانخفاض بالأسعار.

يُشار إلى أن مركز البريد في مدينة تلبيسة تسببت طائرات الاحتلال الروسي بتدميره بالكامل في أولى غاراتها التي شنتها على سوريا في الشهر التاسع من العام 2015، وبحسب مصادر خاصة للأيام رفضت الكشف عن اسمها فإن إدارة بريد حمص ستحاول تزويد الريف الشمالي بعدد من الهواتف الأرضية “تعمل لاسلكياً” من خلال استقطاب إشارة من حي الوعر لتشغيل الدوائر الرسمية التي بدأت عملها في المنطقة.

مصدر خاص الأيام السورية
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!