عاصفة رملية تضرب مخيم الركبان المحاصر من الأردن والنظام

تحرير: أحمد عليان

تزداد الأوضاع الإنسانية في مخيّم الركبان على الحدود السورية ـ الأردنية سوءاً، مع استمرار الحصار المفروض على قاطنيه الذين تفاقمت مأساتهم اليوم بعد العاصفة الرملية التي ضربت المخيّم.

إذ تدول نشطاءٌ إعلاميون على مواقع التواصل الاجتماعي، يوم الأربعاء 17 أكتوبر/ تشرين الأول، مقطع فيديو أظهر المخيّم أثناء العاصفة، محذّرين ممّا قد تسبّبه، سيّما على مرضى الربو والأطفال حديثي الولادة، في ظلّ انعدام الإمكانيات الطبيّة خاصّةً بعد إغلاق منظمة اليونيسيف نقطتها هناك.

ويقطن المخيّم القماشي الذي تأسّس عام 2014 أكثر من  65 ألف شخص، معظمهم من الرقة ودير الزور وشرقي حماة وحمص، وفق المجلس المحلي، في حين ذكرت الأمم المتحدة في تقريرها الصادر منتصف العام الماضي، أنّ العدد يتراوح بين 45 إلى 50 ألف شخص.

يشار إلى أنَّ الحصار مفروض منذ يوليو/ حزيران من العام الجاري، بعد إغلاق الأردن منفذه الوحيد الواصل بينه وبين المخيّم، ومن ثمّ إغلاق منظمة اليونيسف نقطتها الطبية فيه، وأخيراً إغلاق طريق الضمير من قبل قوات الأسد.

وعلى الرغم من نداءات الاستغاثة وحالات الوفاة التي زادت عن 14 حالة وفق ما وثّق “منسقو الاستجابة” سببها الإسهال الحاد ونقص المواد الغذائية، غير أنّ الوضع لا يزال على ما هو وسط تحذير إدارة المخيّم يوم الثلاثاء الفائت عبر بيانٍ لها ذكرت فيه أنّ المؤن الغذائية ستنفذ خلال أسبوعٍ واحدٍ فقط!

فعلا شي مخيف جداًعاصفة رملية كأنها تخرج من باطن الارض اليوم الجمعة ضربت مخيم الهول في الحسكة

Posted by ‎مصدق محمد صبحي السعيد‎ on Friday, October 12, 2018

قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل