“ارفعوا شكواكم للروس”.. مسؤول رفيع في النظام ينصح أهالي القنيطرة!

ماذا عن القرار والسيادة الوطنيّين؟؟؟؟!!!

تحرير: أحمد عليان

نشر موقع محلّي (داخل سورية) تقريراً سلّط خلاله الضوء على المشكلة التي سبّبتها قرارات النظام بفصل المدرسين، وعدم ملئ الشواغر الفارغة بعد فصلهم بحجّة التخلّف عن الخدمة في قواته، وهو ما انعكس سلباً على طلاب المدارس.

وجاء في التقرير الذي نشره “سناك سوري” في وقتٍ سابق من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري: بعد أن تمّ رفض كتب الطعن التي قدّمها المعلّمون المفصولون، قابل بعض المدرّسين محافظ القنيطرة همام دبيات الذي تعهّد بإلغاء قرار الفصل، وتكفّل بحلّ المشكلة شخصياً.

ولفت الموقع إلى أنَّ المحافظ التقى بالمشتكين له بعد نحو شهر وقال لهم: «قمت بواجبي ووفق مسؤوليتي، لكن ليس في يدي حيلة، حاولت لكن ليس هناك من نتيجة».

ونقل الموقع عن أحد المسؤولين رفيعي المستوى في نظام الأسد قوله للمشتكين: “ارفعوا شكواكم للروس”!

النظام وبحسب التصريحات المستمرّة، دائم التحدّث عن السيادة والقرار الحر، بيدَ أنّ ما يجري على الأرض ينسف كل تلك الادّعاءات لتبقى شعارات وفق رأي سوريين كثر، يعتبرون النظام ممثلاً برأسه بشار الأسد عبارة عن واجهة للحكم، في حين يسيطر (حلفاؤه)على البلاد، ويفاوضون من يصنّفهم النظام أعداء ومحتّلين للأرض كالأتراك والأمريكان والبريطانيين والفرنسيين، في سوتشي وغيرها.

وسبق أن أظهرت مقاطع فيديو انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي جنوداً روس يعتقلون آخرين تابعين للنظام في الغوطة الشرقية قرب العاصمة دمشق، لأنّهم يقومون بتعفيش (سرقة) منازل المدنيين في المنطقة.

وأيضاً، روّج ابن وزير الدفاع الأسبق فراس طلاس، وشقيقته ناهد للمصالحة التي تمّت في ريف حمص الشمالي، وبسبب تخوّف الناس من غدر النظام بحسب ما ذكر مراسل الأيّام في وقت سابق، قدّم الشقيقان طلاس ضمانة روسيّة لأهالي المنطقة، وبالفعل تمّت المصالحة في مايو/ أيّار من العام الجاري بعد عدّة اجتماعات جرت بين ضباط روس ووفدٍ من النظام على رأسه كنانة حويجة، مع فصائل المعارضة، أكّد خلالها الروس أنّهم الضامن للاتفاق!

يشار إلى أنَّ القناة المركزية لقاعدة حميميم الروسية العسكرية في سورية (غير الرسمية) تنشر بين الحين والآخر شكاوى تصلها من مواطنين سوريين، ومن جنود أيضاً ضمن صفوف قوات الأسد، يشتكون للروس عن قلّة الطعام، وقلّة الإجازات وانعدام التسريح، بدل أن تكون هذه الشكاوى موجّهة للنظام!

مصدر مواقع محلّية
قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل