الأسد يعود إلى لهجة الوعيد ويهدد إدلب

رسائل مبطنة من بشار الأسد مفادها: التهديد من جديد لمدينة إدلب المحررة …تعرف عليها.

الأيام السورية؛ علياء الأمل

حذّر بشار الأسد المعارضين السوريين لحكمه عبر قوله: ” إنّ الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين تركيا وروسيا-مؤقت” كما أنّ الدولة السورية حققت من خلاله مكاسب ميدانية في مقدمتها حقن الدماء.

وتابع الأسد خلال اجتماع للجنة المركزية لحزب البعث العربي الاشتراكي الحاكم في سورية يوم الأربعاء 10أكتوبر الجاري 2018م: “إنّ إدلب التي تعد آخر معاقل المعارضة  ستعود إلى كنف الدولة السورية”، مردفا بالقول: ” إنّ بلاده مقبلة على ما وصفها بمعركة إعادة تأهيل بعض الشرائح التي كانت حاضنة للفوضى والإرهاب”. في إشارة مبطنة أنه لن يتوانى عن قيامه بالمزيد من المجازر المروعة بحق المدنيين. بحسب محللين.

كما وصف الأسد مواقف الدول الغربية قبل معركة إدلب ” بالهستريا الغربية”، مضيفا بأن انتصار السوريين (في إشارة للموالين له) سيؤدي إلى فشل خططهم إزاء سوريا، وأن بلاده كلما حققت تقدما يتم استنزافها عسكريا وسياسيا واجتماعيا حسب قوله.

تأتي هذه التهديدات بعد اتفاق موسكو وأنقرة يوم 17 سبتمبر/ أيلول 2018م، الذي أدى إلى اتفاق كفيل بتجنيب محافظة إدلب معركة كبرى تشنها قوات الأسد والميليشيات المساندة لها، عرف باتفاق إدلب أو سوتشي.

مصدر وكالات
قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل