هل توقّف الديك عن الصياح؟ جريدة النهار تصدر اليوم بأوراق فارغة!

هل هي مشاكل اقتصادية أم أنّه لم يعد للكلام فائدة؟؟

تحرير: أحمد عليان

صدرت جريدة النهار اللبنانية بثماني أوراق فارغة تماماً، إلّا من اسم الجريدة وصورة مؤسسها جبران تويني وقَسَمِهِ، وعناوين الصحيفة على مواقع التواصل الاجتماعي.

ولم توضّح الجريدة سبب صدورها يوم الخميس 11أكتوبر/ تشرين الأول بهذا الشكل، سوى بتغريدةٍ نشرتها مالكة الجريدة نايلة تويني على موقع التواصل الاجتماعي تويتر ذكرت فيها أنّها ستوضّح الأسباب في الساعة 12 من ظهر اليوم، وهو ما فتح الباب للتحليل والتخمين حول السبب.

واعتبر عضو البرلمان اللبناني زياد حواط أنَّ ما فعلته “النهار” إنذارٌ بموت جزءٍ من لبنان عماده الحرية، لافتاً في تغريدةٍ على حسابه في تويتر إلى ضرورة دعم الصحافة الورقية، حفاظاً عليها من الإغلاق.

الصحافية اللبنانية جمانة عطا الله سلوم حداد كان لها رأيٌّ آخر، إذ فسّرت نشر النهار عددها اليوم بثماني أوراقٍ فارغة كاحتجاجٍ على الأوضاع السياسية التي تنعكس سلباً على المواطن اللبناني بمعنى لم يعد ثمّة شيءٌ يمكن الحديث عنه.


ومع نهاية عام 2016 أبلغت رئيسة مجلس الإدارة النائب نايلة تويني 20 موظفاً في الجريدة، بإنهاء خدماتهم دون تعويضهم عن السنوات التي عملوا خلالها، كما أنَّ هذا الإنهاء يشمل 100 موظّف في أول 2017، مع تقليص عدد صفحاتها من 12 إلى 8، بسبب تدهور الوضع الاقتصادي في الجريدة.

وسبق ذلك إغلاق صحيفة “الحياة” السعودية مكتبها في بيروت في تموز الفائت، وفي عام 2016 توقّفت صحيفة “السفير” اللبنانية الورقية عن الصدور في نهاية 2016، بسبب صعوبات اقتصادية.

مصدر وكالات
قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل