فيلم دمشق-حلب هل ينجح في إعادة السينما السورية للحضور العربي؟

هل تعود السينما السورية إلى تألقها بعد حرب طويلة انعكست سلبياتها حتى على الفن، أم أنه حب الحياة والإبداع من جديد؟

الأيام السورية؛ علياء الأمل

نال الفيلم السوري “دمشق-حلب” للمخرج الشاب باسل الخطيب جائزة مسابقة الأفلام العربية الطويلة “مسابقة نور الشريف” في الدورة الرابعة والثلاثين ل مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط.

استمرت فعاليات مهرجان الإسكندرية السينمائي من 3 حتى 8 أكتوبرالجاري، وشارك في هذه المسابقة 11 فيلماً من 8 دول وفاز فيها الفيلم السوري دمشق -حلب من بطولة الفنان دريد لحام، وصباح الجزائري، وشكران مرتجى، وناظلي الرواس، وعبد المنعم عمايري وآخرين، أما مؤلف هذا العمل الروائي فهما باسل الخطيب وشقيقه تليد الخطيب ومن إنتاج المؤسسة العامة للسينما.

الفيلم الروائي الطويل دمشق-حلب  يرصد مرحلة ما بعد استعادة نظام الأسد لمدينة حلب، عبر حديث أب يعيش في مدينة دمشق خلال فترة الحرب السورية، ثم يقرر أن يزور ابنته التي تعيش في حلب.

يعرض الفيلم مشاهد رحلة طريق الأب إلى المحافظة السورية “حلب” وما تحمل هذه الرحلة من أحداث، مستعرضاً ما طرأ على المدنيين من تغيير اجتماعي واقتصادي وثقافي ونفسي جرّاء الحرب الدائرة في سوريا.

يعود دريد لحام المعروف بمواقفه الداعمة لنظام الأسد إلى شاشة السينما بعد غياب دام 10 سنوات، في ظل إصرار المخرج السوري باسل الخطيب على مواصلة تقديم أعماله السينمائية سنوياً رغم صعوبة صناعة السينما في سوريا بعد عام 2011م.

أما الفنانة المصرية لبلبة فقد عبّرت عن إعجابها الشديد بهذا الفيلم خلال ندوة تكريم صّناع الفلم السوري التي حضرها الفنان دريد لحام والفنانة كندا حنا والمخرج باسل الخطيب قائلة: ” شاهدت الفلم مرتين، وبكيت مرتين”، ثم وجهت الشكر  لمخرج العمل.

هذا الفيلم ليس كوميديا بيضاء أو سوداء بل يشبه تلك الحياة التي نعيشها اليوم بكل تناقضاتها، بكل ما نراه اللحظة، وهو انعكاس ومرآة للواقع الذي نعيشه حسب رأي مخرج العمل باسل الخطيب.

كما تم اختيار الفيلم السوري “الخيمة 56” لسيف شيخ نجيب كأفضل فيلم في فئة الأفلام الروائية القصيرة.

مصدر مصراوي المصري اليوم
قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل