أفرع الأمن تستدعي أصحاب صالات الانترنت شمالي حمص

الأيام السورية | أحمد عليان

بعد مضي أربعة وعشرين ساعةً على مصادرة لواقط الإشارة وصالات الانترنت في ريف حمص الشمالي من قبل الأفرع الأمنية التابعة لنظام الأسد، وجّهت الأفرع ذاتها إنذاراً شفهياً لأصحاب الصالات بضرورة مراجعتهم في المفارز الأمنية المتواجدة في كل من مدينتي تلبيسة والرستن.

وبحسب ما أفاد مراسل الأيام في حمص فقد سادت حالة من التوتر بين أصحاب الصالات الذين وجدوا صعوبة في إقناع عناصر الأمن بأن الضامن الروسي والضابط المقيم في المنطقة بعد التسوية التي تمّت في شهر مايو/أيار هو من أعطى لهم الإذن بالإبقاء على ما يعرف بالإنترنت التركي، ريثما يتوفّر البديل من قبل حكومة الأسد، الأمر الذي دفعهم للاستمرار بالعمل رغم مخالفته للقوانين.

أمجد العلي صاحب مركز توزيع الصالات قال خلال اتصالٍ هاتفيٍ مع الأيام: إنّ نحو 20 عنصراً من الأمن الجنائي دخلوا بعد ظهر الأحد إلى مدينة تلبيسة في ريف حمص الشمالي، وأزالوا المعدات (راوترات – نواشر- صحون توزيع-إبر التغذية التركية) ليتم مصادرتها بالكامل علماً أنّ تكلفة الصالة الواحدة للعوام تتجاوز ال٣٠٠٠ دولار أمريكي بينما يبلغ تكلفة المعدات للصالات الرئيسية نحو ١٠ آلاف دولار أمريكي.

وأشار العلي إلى أنَّ عدد الصالات شمال حمص يتراوح ما بين ٥٠ إلى ٧٠ صالة فرعية ونحو ٨ صالات رئيسية ما يعني خسارة بآلاف الدولارات لأصحابها.

من جهته قال أبو إبراهيم (مواطن مدني) من منطقة دير فول شمال شرق حمص للأيام خلال اتصالٍ هاتفي: إنّ معظم النقاط العسكرية التابعة لقوات الأسد والمقرات الروسية تمّ تزويدها بالإنترنت التركي منذ دخولهم للمنطقة ولم يبدِ أيّ طرف منهم انزعاجه أو تحفّظه على الأمر، ليأتي هذا القرار المفاجئ والذي أوقف الاتصالات بالكامل عن ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي.

يشار إلى أنّ العديد من أهالي المنطقة انعدمت ثقتهم بالإنترنت التركي بعد قيام القوات الروسية بتركيب أجهزة تشويش ومراقبة على الأبراج الرئيسية عند دخولها للمنطقة، فاستخدموا أجهزة البث الفضائي “توي – هيوز- دايركت”

قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل