الكرملين يزوّد نظام الأسد بصواريخ إس ـ 300 لكنّها مستعملة!

تحرير: أحمد عليان

أتمّت روسيا تسليم نظام الأسد صواريخ الدفاع الجوي “إس ـ 300″، التي كانت متوقّفة منذ عام 2013 بناءً على طلبٍ إسرائيلي وفق ما كشف وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو في سبتمبر/ أيلول الفائت.

وقال الناطق الرسمي باسم الكرملين، ديميتري بيسكوف، يوم الثلاثاء 9أكتوبر/ تشرين الأول: إنّ عملية تسليم صواريخ الدفاع الجوي “إس-300” لنظام الأسد تمّت.
غير أنّ بيسكوف امتنع عن التعليق على شروط التسليم التي فرضتها روسيا على النظام مقابل تزويدها له بمنظومة الصواريخ، لافتاً إلى أنّ السؤال حول الشروط يوجّه لوزارة الدفاع الروسية، وفق ما ذكر موقع قناة “روسيا اليوم”.

بدورها ذكرت وكالة تاس الروسية نقلاً عن مصدر عسكري روسي أنَّ منظومة صواريخ الـ”إس-300″ التي قدمتها بلاده لنظام الأسد مستعملة، غيرَ أنّه تمّت صيانتها وهي جاهزة بالفعل.

وأشارت الوكالة نقلاً عن مصدرها إلى أنَّ روسيا لم تتقاضَ أي مقابلٍ مادي لقاء المنظومة المستعملة سابقاً.

ووفقاً للمصدر فإنّه منذ يوم 1 أكتوبر/ تشرين الأول تمّ “إنجاز تقديم 3 كتائب “إس 300 بي أم” لسورية، تضم كل كتيبة 8 منصات إطلاق، بالإضافة إلى منصات الإطلاق تم توريد أكثر من 100 صاروخ موجه لكل كتيبة”.

وقرّرت روسيا استئناف تزويد نظام الأسد بمنظومة الصواريخ المذكورة بعد حادثة إسقاط طائرتها إيل ـ20 في منتصف سبتمبر/أيلول الفائت قرب مدينة اللاذقية ومقتل طاقمها (15 جندياً روسياً) بمضادات النظام إس ـ 200، عن طريق الخطأ.

وحمّلت روسيا إسرائيل مسؤولية إسقاط طائرتها، متّهمةً الطائرات الإسرائيلية الأربع التي ضربت مواقعاً قالت إنّها إيرانية قرب اللاذقية غربي سورية، بالاحتماء بالطائرة الروسية إيل ـ 20، ما أسفر عن إصابتها بصاروخ مضاد للطائرات من جانب قوات الأسد، غيرَ أنّ إسرائيل ترفض الرواية الروسية، مؤكّدةً أنَّ الطائرات الإسرائيلية كانت ضمن الأجواء الآمنة (الإسرائيلية) عندما سقطت الطائرة الروسية.

يذكر أنَّ شويغو لفت في 24 سبتمبر/ أيلول الفائت إلى أنَّ الإجراءات الروسية في سورية التي جاءت على خلفية إسقاط طائرتهم غايتها حماية الجنود الروس في سورية، كما أنّ بيسكوف أكّد هو الآخر في اليوم ذاته على أنَّ قرار تسليم منظومات الدفاع الجوي الصاروخية إس ـ 300 لنظام الأسد، ليس موجّهاً ضدَّ دولةٍ ثالثة، وإنّما الهدف منه هو حماية العسكريين الروس في سورية.

مصدر روسيا اليوم تاس
قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل