المعارضة تبدأ بسحب سلاحها الثقيل من جبهاتها شمال سوريا

الأيام السورية | سمير الخالدي

أعلنت الجبهة الوطنية للتحرير العاملة في الشمال السوري أمس السبت السادس من أكتوبر/تشرين الأول الجاري البدء بتطبيق اتفاق سوتشي الذي جمع رؤساء الدول الضامنة لاتفاقية خفض التصعيد في سوريا من خلال سحب الجزء الأول من السلاح الثقيل المتواجد مع المعارضة السورية في المنطقة المنزوعة السلاح المتفق عليها.

وبحسب ما نقلت وكالة رويتيرز عن الجبهة الوطنية للتحرير فإن مقاتلي المعارضة سيبقون في أماكنهم ولن يغادروا الخطوط الأولى للجبهات التي تفصلهم عن مناطق سيطرة الأسد، وذلك بهدف اجراء دوريات أمنية مشتركة جنباً إلى جنب مع القوات التركية التي ستدخل المنطقة المنزوعة السلاح التي يبلغ عرضها من كلا الجانبين 20كم.

إلى ذلك صرّح الناطق الرسمي لجبهة التحرير النقيب ناجي المصطفى لموقع حلب اليوم بأن الاتفاق ينص على بقاء السلاح الخفيف والمتوسط بأيدي المعارضة بينما سيتم سحب السلاح الثقيل من راجمات صواريخ وعربات ودبابات إلى المعسكر التجميعي خارج حدود المنطقة العازلة.

وأضاف المصطفى بأن الجبهة الوطنية للتحرير استبقت عملية نزع السلاح بالتنسيق المباشر مع تركيا، وهي تراقب عن كثب التزام الجانب التركي بتعهداته للرد على أي خروقات من قبل قوات الأسد بعد الشروع بتنفيذ الاتفاق.
إلى ذلك لم يصدر لغاية الآن أي تصريح أو بيان رسمي من قبل هيئة تحرير الشام “جبهة النصرة” سابقاً حول رفضها أو قبولها بمخرجات اجتماع سوتشي.

يُشار إلى أن الجبهة الوطنية للتحرير تضم عدد من أكبر الفصائل والألوية العسكرية العاملة شمال سوريا ومن أبرزها ألوية صقور الشام وجيش الأحرار وفصائل أخرى يتركز نشاطها في أرياف إدلب وحلب وحماة.

مصدر رويتيرز حلب اليوم
قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل