بالصور: قطاف الرمان في إدلب.. تحديات تواجه المزارعين شمال سوريا

تعرف على أبرز الصعوبات التي تواجه المزارعين في قطاف الرمان، وما هي أسعاره في كل من إدلب وحلب؟

الأيام السورية: خزامى الحموي

تعتبر زراعة الرمان مصدر عيش للعديد من الفلاحين، في مناطق ريف إدلب الغربي، ويتركز تواجده  في كل من مناطق:  سلقين وجسر الشغور، حيث يتم زراعته بقسمين رئيسين الأول مروي معتمدين على اﻵبار السطحية واستخراج مياهها أو كما هو متعارف عليه بمسمى البعلي دون سقاية، وذلك تبعاً للمنطقة الجغرافية المزروعة.

مراسل الأيام السورية أجرى جولة مصوّرة في مدينة سلقين رصد خلالها مراحل جني محصول الرمان، والتقى بالمزارع سليم الأحمد، أحد مزارعي المنطقة، والذي أفاد للأيام بأن موسم الرمان يُعتبر أساسيا، حاله كحال القطن والخضروات والزيتون، إذّ  يوجد  في المنطقة حوالي   100 ألف شجرة، ويقدر إنتاجها  ب ٢٠٠٠ طن سنويا.

وأضاف: بأن موسم الرمان موسم خفيف التعب، وفير مادياً، يختلف عن باقي المواسم الذي تتعب أصحابها كالزيتون والقطن والخضار،  وكما يعرف بأن شجرة الرمان تتحمل العديد من المصاعب  كالجو الحار، والأمطار، والجفاف؛ ما يعني توفير بعض الجهد للمزارعين بالاعتناء بكرومهم.

موسم الرمان يأتي قطافه على دفعتين: الأولى نسميها الخرج اﻷولي، وهي المراحل الأولى للقطاف في بداية موسمه الذي ينطلق عادة في شهر تشرين الأول، والثانية تسمى الخرج الثاني أو الخلاصة، التي تعني انتهاء الموسم.

بدوره قال المزارع   سعيد أبو عبدالله من ذات المنطقة: نحن بهذه المنطقة نبدأ  بقطاف الرمان في بداية شهر تشرين، أو عند هطول المطر وبداية الجو البارد، لكن نحن بهذه الفترة  نعاني من العديد المصاعب ونحتاج  للمكملات اللازمة لموسم الرمان كالأدوية والأسمدة، ناهيك عن غلاء سعر المحروقات.

مضيفاً: في كل يوم أحتاج لأكثر من عشرين  ألف ليرة سورية كأجور عمال ومتطلبات للعمل، عدا  عن  أجور نقل  المحصول إلى الأسواق وهذه تعتبر تكلفه ثانية، حيث يتم نقلة إلى أسواق ادلب، و معرة مصرين، و الريف الشمالي لحلب   وهي الأماكن التي يتواجد ضمنها كثافة سكانية، إذّ يتم بيع الكيلو الواحد ما بين ٥٠ ليرة سوري إلى ١٠٠ ليرة حسب الحجم والنوع الذي يتم نقله، وتعبر أنواع الرمان (الفرنسي  والعصفوري والبلدي ) من أبرز المحاصيل التي يتم انتاجها في المنطقة.

وهذا السعر مقارنة بالأجور  وأسعار المحروقات والأسمدة  يعتبر خطرا يهدد مزارعي الرمان بخسائر مالية كبيرة.

وأشار سعيد إلى أن أغلب المزارعين  يُقارنون بين الأسعار والعمل  فيحول العديد منهم الرمان إلى التقشير بالمنزل لكي يصنع منه دبس الرمان،  الذي يعتبر أربح بالنسبة لهم، حيث يباع الكيلو ما بين ١٢٠٠ إلى ١٧٠٠ ل.س. حسب النوع الذي يقومون بصناعته من خلال تقشيره وطبخه على النار.

واختتم حديثه للأيام نحن نتمنى أن تدخل هذه المحاصيل إلى الدول المجاورة من خلال المعابر كمعبر باب الهوى  ومعبر باب السلام من أجل التسويق الأكبر وتصدير المحاصيل  واستيراد كل مايلزم من معدات  والات حديثة للحراثة  والسقاية  والأدوية والأسمدة والعديد من المبيدات  التي تعالج  أمراض المحاصيل.

مصدر  خاص الأيام السورية
قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل