خسائر قوات الأسد في السويداء.. وأهالي المختطفات يطالبون بحمايتهم من التنظيم

تعرف على حصيلة قتلى الدفاع الوطني في السويداء بعد هجوم تنظيم داعش الإرهابي.. وما سبب تأخر هجوم الأسد على مواقع التنظيم؟

الأيام السورية: سمير الخالدي

شهد ريف محافظة السويداء تراجعا لافتاً لقوات الأسد خلال الأسبوع الماضي من شهر سبتمبر/أيلول الجاري بعد الخسائر البشرية في صفوف قواته؛ جراء المعارك والاشتباكات التي خاضتها ضدّ مقاتلي تنظيم داعش الإرهابي، بعدما فشلت محاولات إنهاء تواجد الأخير في منطقة الصفا الواقعة بريف السويداء الشمالي الشرقي.

على الرغم من محاولة قوات الأسد الزّج بكل من الفرقة الخامسة والفرقة 15 المتواجدة بطبيعة الحال في السويداء إلا أنها فشلت على مدار الشهر الماضي من إنهاء تواجد تنظيم داعش على محور منطقة قبر الشيخ حسين، في حين صرّح العميد محمود عمّو قائد اللواء 112 دبابات لوسائل إعلامية موالية للأسد بأن العملية تتخذ طابع الحذر والكرّ والفرّ في الوقت ذاته، نظراً لوجود عشرات المختطفين من نساء وأطفال بين يدي مقاتلي التنظيم، الأمر الذي يقيّد نوعاً ما الحركة العسكرية لمقاتلينا في المرحلة الحالية.على حسب وصفه.

إلى ذلك تمكن مقاتلو تنظيم داعش الإرهابي من إيقاع أربعة عشر جندياً من ميليشيات الدفاع الوطني بكمين محكم بالقرب من تلال حاكمة في منطقة “الصفا” التي نجح التنظيم المتطرف بالسيطرة عليها مطلع أيلول الجاري، لتكون هذه الخسارة البشرية الأكبر لميليشيات الأسد منذ بدء الحملة على ريف السويداء.

من جهتهم طالب ذوو المختطفين من قرية الشبكي جميع السلطات والمعنيين بحماية المنطقة وتحمل مسؤولياتهم تجاه المختطفين وعدم الاستهانة بما قد يفعله مقاتلو التنظيم من ممارسة الضغط على الحاضنة الشعبية للموحدين الدروز في حال تمّ تضييق الخناق عليهم في منطقة الصفا.

يُشار إلى أن تنظيم داعش الإرهابي نشر مقطع فيديو قبل عدّة أيام أوضّح من خلاله تواجد المختطفات لديه وهم بصحة جيدة بحسب ما تحدثت إحدى النسوة المتواجدات في المعتقل، غير أن مكان تصوير الفيديو لا يزال مجهولاً لغاية الآن ، في حين أعلن ناشطون بأن المختطفات تمّ نقلهم إلى مكان آخر بعيداً عن ريف السويداء.

مصدر صفحة أخبار السويداء 24 الأيام السورية
قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل