تنسيقٌ تركي روسي على إقامة المنطقة المنزوعة السلاح

تحرير: أحمد عليان

أعلنَ المتحدّث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، أنَّ بلاده تعمل مع روسيا على إقامة منطقة منزوعة السلاح في محافظة إدلب شمالي سورية.

ولفت قالن خلال مؤتمرٍ صحفيٍ عقده يوم الجمعة21 سبتمبر/ أيلول، إلى أنّ ثمّة تنسيقٌ روسيٌّ تركي على إخراج العناصر الإرهابية من إدلب، مؤكّداً أنَّ تحميلَ كامل أعباء الأزمة السورية ومسألة إدلب ومكافحة الإرهاب على عاتق تركيا ليس عدلًا ولا يمكن القبول به، وفق وكالة “الأناضول” التركية.

وتدعم تركيا بعضَ فصائل وهيئات المعارضة السورية المعتدلة، في حين تدعم روسيا نظام الأسد وتقاتل إلى جانبه بسلاح الجو التابع لها.

في السياق ذاته، نقل موقع نداء سوريا يوم أمس (الخميس) عن “مصادره” أنّ روسيا رحّلت الآليات الثقيلة التابعة لقوات الأسد من مدينة محردة الواقعة في ريف حماة الشمالي والقريبة من المناطق المحرّرة، فيما لم تتمكّن صحيفة الأيّام من التأكد من صحّة الخبر.

واتّفق يوم الاثنين 17 سبتمبر/ أيلول الماضي، كلّ من الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان، والروسي، فلاديمير بوتين في مدينة سوتشي الروسية على تجنيب إدلب كارثة إنسانية يسبّبها هجوم قوات الأسد على المنطقة المحرّرة.

ونصّ الاتفاق على أن يتمّ التنسيق بين الدولتين لإخراج الفصائل الإرهابية، ممثّلة بهيئة تحرير الشام وحرّاس الدين والحزب الإسلامي التركستاني، وعلى نزع السلاح الثقيل من قوات الأسد وفصائل المعارضة من مناطق التماس بمسافة تتراوح بين 15 ـ 20 كم.

كما ينصّ الاتفاق على وقف الهجمات التي تستهدف منطقة خفض التصعيد، بالإضافة إلى تعزيز تركيا لنقاط المراقبة الـ12 المنتشرة في أرياف إدلب وحلب وحماة، وبنودٌ أخرى.

وعلى الرغم من ضبابية الاتفاق وفق محلّلين سياسيين وعسكريين، غيرَ أنّه منع القصف على المناطق المحرّرة، وساعد في عودةٍ جزئيةٍ، بحسب مراسلي الأيام، للنازحين من المخيّمات إلى بيوتهم.

مصدر الأناضول رويترز
قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل