لواء شهداء القريتين وجيش أحمد العبدو يستعدان للمغادرة نحو شمال سوريا

تعرف على أعداد المقاتلين المتوقع خروجهم يوم غد  الثلاثاء التاسع عشر من سبتمبر الجاري من منطقة الـ 55 إلى شمال سوريا، وما موقف جيش مغاوير الثورة من انسحاب قاعدة التنف شرق سوريا؟

الأيام السورية؛ سمير الخالدي

توصلّ الممثلون العسكريون عن قوات الأسد وحليفه الروسي إلى اتفاق نهائي أمس الاثنين السابع عشر من سبتمبر/أيلول الجاري يقضي بموجبه بترحيل وإجلاء مقاتلي المعارضة السورية المسلحة المتواجدين في منطقة الـ55 بالقرب من الحدود السورية العراقية نحو الشمال السوري.

مراسل الأيام السورية أكّد حصول الاتفاق الروسي مع ممثلين عن قوات الأسد في منطقة التنف، بينما غاب الحضور الرسمي لقوى المعارضة المسلحة والمتمثلة بفصيلي قوات الشهيد أحمد العبدو ولواء شهداء القريتين الذين كانا يحظيان بدعم عسكري ولوجستي في وقت سابق من قبل غرفة الموك التي دعمت التواجد العسكري لفصائل المعارضة جنوب سوريا على امتداد أعوام الثورة السورية .

وأشار مراسلنا إلى أن عدد الأفراد المتوقع مغادرتهم يوم غد الثلاثاء تقدر بنحو 5000 شخص من بينهم مدنيون موزّعة على النحو التالي: 780 مقاتل و 1840 امرأة ومن تبقى هم من الأطفال دون سنّ الرابعة عشر، مضيفاً إلى أنه لم يحصّل أي تنسيق مع الجانب التركي لغاية اللحظة، واعتبرت روسيا بحسب التصريحات التي نُشرت على غرف الواتساب من الإعلاميين بأن الفصائل المُهجّرة هي من ينبغي عليها التنسيق مع فصائل الشمال أو الحكومة التركية لتجهيز أماكن لهم ولعائلاتهم شمال سوريا.

إلى ذلك نشرت قوات مغاوير الثورة تصريحاً رسمياً على مُعرّفها في تويتر بياناً أكّدت خلاله عدم انسحابها من قاعدة التنف الأمريكية على المدى القريب، ومشيرة إلى أن مهامها القتالية ستستهدف أي تحرك عسكري لمقاتلي تنظيم داعش الإرهابي في البادية السورية وعلى الحدود العراقية.

التصريحات الرسمية لجيش مغاوير الثورة تأتي بعد أيام قليلة من إجراء مناورات عسكرية مع مقاتلي التحالف الدولي بالقرب من منطقة الـ 55 ، التي تضم نحو 60 ألف لاجئ سوري من مختلف المحافظات والتي يُعّتبر جيش مغاوير الثورة الجهة الرسمية المسؤولة عن حمايتها ضدّ أي هجوم.

يُشار إلى أن قوات الشهيد أحمد العبدو ولواء شهداء القريتين انقطع الدعم المقدم لهم من قبل غرفة الموك الأردنية منذ عام 2017 الفائت؛ الأمر الذي أدى لتفكك قواتهم العسكرية ولجوئهم إلى مخيم الركبان لاحقاً قبل التوصل إلى حل يقضي بخروجهم إلى الشمال السوري.

مصدر خاص الأيام السورية
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.