إيران تؤكّد: لن نشارك في أي عملية عسكرية في إدلب!

الأيام السورية؛ أحمد عليان

أعلنت إيران أنّها لن تشارك في أيّ عمليةٍ عسكريةٍ ضدّ محافظة إدلب المحرّرة من قوات الأسد.

وقال المتحدّث باسم الخارجية الإيرانية، بهرام قاسمي للصحفيين، يوم الاثنين 17 سبتمبر/ أيلول: “نحن مصممون على أن تحل قضية إدلب بشكل لا يلحق الضرر بالشعب السوري، ونقوم بطرح بعض القضايا خلال اتصالاتنا مع تركيا وروسيا، وأعلنا مرارا أن تواجدنا في سوريا يقتصر على الدعم الاستشاري، ولن نشارك في أي عملية هناك”.

ولفت قاسمي إلى أنَّ ثمّةَ محاولات تبذلها الدول الضامنة (تركيا، إيران، روسيا) تخصّ الموضوع الإنساني في المحافظة المحرّرة.

وأشار المسؤول الإيراني إلى أنَّ بلاده تأمل “أن يتمَّ تطهير هذا البلد (سورية) قريباً من رجس الجماعات الإرهابية”.

سبق قاسمي تصريحاتٌ لوزير الخارجية الإيراني جواد ظريف، يوم السبت الفائت، أكّد خلالها أنَّ بلاده تسعى “لتجنب حمام دم في إدلب ومقتنعون بأن الحل في سورية ليس عسكرياً”.

وكانت الدول الضامنة لاتفاق أستانة (روسيا وتركيا وإيران)، عقدت قمّةً يوم الجمعة 7 أيلول في طهران، وبدا خلالها الموقف الإيراني أقلّ تشدّداً من الموقف الروسي الذي رفض اقتراح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الداعي لإعلان هدنةٍ في إدلب.

وتأتي تصريحات قاسمي اليوم (الاثنين)، قبيل قمةٍ بين الرئيس التركي ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في سوتشي الروسية.

يشار إلى أنَّ روسيا وإيران تدعمان نظام الأسد الذي أعلن على لسان رأسه (بشار) أنّ إعادة السيطرة على إدلب أولوية، فيما تدعم تركيا فصائل وهيئات من المعارضة السورية، وتتمسّك بإدلب حيث عزّزت نقاط المراقبة التابعة لها في ريف حماة الشمالي (مورك) وسهل الغاب وريف إدلب، ودعّمتها بدبابات هجومية خلال الأيام الماضية.

 

إقرأ المزيد:

https://ayyamsyria.net/archives/225661

مصدر وكالات
قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل