صحافة: قوات “النمر” تنسحب من مناطق في ريف حماة الشمالي

اخترنا لكم أبرز ماتداولته الصحف العربية لهذا اليوم:

  • قوات “النمر” تنسحب من مناطق في ريف حماة الشمالي.

  • 1700 دعوى في دمشق وريفها.

  • دبابات تركية تتمركز في إدلب للمرة الأولى.

القدس العربي:

تحدّثت الصحيفة عن انسحاب ميليشيا “قوات النمر” التابعة لنظام الأسد بقيادة العميد سهيل الحسن، بشكل مفاجئ من مناطق في ريف حماة الشمالي بعد استمرار وجودها أكثر من عشرين يوماً في المنطقة.

وانسحبت المجموعات العسكرية التابعة لقوات النمر من قرية (أبو دالي) باتجاه مدينة تدمر شرقي حمص، حيث يخوض نظام الأسد هناك اشتباكات مع عناصر من تنظيم (داعش).

وكانت قوات العميد سهيل الحسن توجّهت منذ أسابيع باتّجاه ريف محافظة حماة الشمالي للمشاركة في عمليات قوات النظام العسكرية في ريف حماة وريف إدلب الجنوبي، حيث تعتبر ميليشيات النمر من قوات النخبة في قوات النظام، ولكنها انسحبت بشكل مفاجئ أمس الأربعاء 12 أيلول/ سبتمبر من تلك المنطقة.



الوطن:

نقلت الصحيفة الموالية لنظام الأسد تصريحات رئيس محكمة استئناف التأمين في ريف دمشق ماهر العلبي حول وجود نحو 1700 دعوى تأمين في دمشق وريفها، معلناً أن نحو 75 بالمئة من هذه الدعاوى في الريف حوادث معظمها وقعت على طريق حرستا دمشق الدولي.

وأوضح العلبي أن 20 من الدعاوى المنظورة في الريف هي تراجع لشركات التأمين بالمبالغ التي دفعتها للمتضررين في حين 5 بالمئة متعلقة بحوادث أخرى مثلاً حريق معامل أو أضرار في المنشآت وغيرها.

وبيّن العلبي أن هناك طريقين لحصول المواطن على مبلغ التعويض الأول يكون بالتراضي بين المتضرر وشركة التأمين عبر فحص الضرر من خبراء تعينهم الشركة على حين الثاني يكون بقرار قضائي حينما يعتبر المتضرر أن التعويض الذي دفعته الشركة له غير مناسب.

وأكد العلبي أنه يحق للشركة أن تعود بالمبلغ التي دفعته للمتضرر حينما يكون هناك مخالفة لعقد التأمين مثل أن يقود من دون إجازة سوق أو أنه سكران أو أنه كان يقود سيارة عمومية وشهادته تخوله فقط قيادة سيارة خصوصية وغيرها من الأمور التي فيها مخالفة قانونية.

وأضاف العلبي: كما يحق لشركة التأمين الرجوع بفرق المبلغ الذي دفعته للمتضرر كأن تكون دفعت 500 ألف والتعويض كان 300 ألف، آملاً ألا ترجع على المتضرر بمبالغ بسيطة مثل 50 ألفاً وما دون باعتبار أن ذلك يخفف الضغط على المحامين الذين يتوكلون في مثل هذه الدعاوى.



العربي الجديد:

ركزت الصحيفة على التطورات العسكرية في شمال غربي سورية، و إدخال الجيش التركي الدبابات إلى نقاط مراقبة داخل الأراضي السورية، الأمر الذي يؤكد على إصرار أنقرة على منع أي عمل عسكري واسع النطاق ضد محافظة إدلب أهم معقل للمعارضة السورية المسلحة المدعومة من تركيا.

وتتوزع نقاط المراقبة التركية في أرياف حلب وإدلب وحماة واللاذقية، حيث تقع النقطة الأولى في قرية صلوة بريف إدلب الشمالي، والنقطة الثانية في قلعة سمعان بريف حلب الغربي، أما النقطة الثالثة ففي جبل الشيخ عقيل بريف حلب الغربي. والنقطة الرابعة في تلة العيس بريف حلب الجنوبي، والنقطة الخامسة تقع في تل الطوقان بريف إدلب الشرقي، والسادسة قرب بلدة الصرمان بريف إدلب الجنوبي.

وتقع النقطة السابعة في جبل عندان بريف حلب الشمالي، والنقطة الثامنة في الزيتونة في جبل التركمان شمال اللاذقية أما النقطة التاسعة فهي في مورك بريف حماة الشمالي، والنقطة العاشرة في الراشدين الجنوبية بريف حلب الغربي، أما الحادية عشرة في شيار مغار بريف حماة الغربي، والنقطة الثانية عشرة في جبل اشتبرق بريف إدلب الغربي.

قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل