ألمانيا لن تقف متفرّجة إذا وقع هجوم كيميائي في سورية!

الأيام السورية؛ أحمد عليان

أعلن وزير الخارجية الألمانية، هايكو ماس أنَّ بلاده ستتّخذ “قراراً منفرداً” يتّفق مع دستورها والقانون الدولي، في حال وقع هجوم كيميائي في سورية.

وأكّد الوزير الألماني في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية نشرها موقع الوزارة، يوم الأربعاء 12 سبتمبر/ أيلول: إنّ ألمانيا تعطي الأولوية للسبل الدبلوماسية للحيلولة دون استخدام أسلحة كيماوية وإن أي إجراء ألماني سيتم بحثه مع النواب الألمان.

وسبق تصريحات ماس تصريحاتٌ أخرى لوزيرة الدفاع الألمانية، فور دين لاين، حول دارسة بلادها مسألة المشاركة في تنفيذ الضربات المحتملة للتحالف الدولي، حال استخدم النظام السلاح الكيميائي في إدلب.

بدورها أكّدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، اليوم الأربعاء، أنّ ألمانيا لا يمكنها أن تدير ظهرها لدى حدوث هجوم كيميائي في سورية.

وأضافت خلال كلمتها أمام مجلس النواب الألماني: “لا يمكن أن يكون الموقف الألماني هو مجرد قول (لا)، بصرف النظر عما يحدث في العالم”.

وأعلنت الحكومة الألمانية، قبل أيّام، أنّها تجري محادثات مع الولايات المتحدة وحلفاء آخرين بشأن إمكانية المشاركة في عمل عسكري.

يشار إلى أنَّ مستشار الرئيس الأمريكي للأمن القومي، جون بولتون أعلن يوم الاثنين الفائت أنَّ بلاده اتّفقت مع فرنسا وبريطانيا على ردّ مشتركٍ يكون “أقوى بكثير” من سابقه في حال تمّ استخدام أسلحة كيميائية في سورية.

وتدّعي روسيا أنَّ (الإرهابيين) يحضّرون لما وصفته وزارة الدفاع الروسية قبل أيّام بالاستفزاز الكيمائي في سورية، إذ تتّهم الوزارة تنظيم جبهة النصرة وفرق الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) بالتحضير لمسرحية كيميائية في شمالي سورية، لتبرير هجوم الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، على نظام الأسد.

في حين تقول المعارضة والأهالي إنّ تصريحات روسيا تعني أنَّ نظام الأسد (حليفها) سيضرب المنطقة بالسلاح الكيميائي، وذلك لعدم قدرة قوات الأسد على خوض معركة في آخر معاقل المعارضة السورية المسلّحة، فهي معركة وجود، وفقاً لتصريحات حصلت عليها الأيام في وقتٍ سابق من العميد المنشق عن قوات الأسد، أحمد رحّال.

يشار إلى أنَّ الأمم المتّحدة قالت اليوم (الأربعاء): إنَّ قوات الأسد أطلقت غاز الكلور، وهو سلاح كيماوي محظور، في الغوطة الشرقية التي كانت تخضع لسيطرة المعارضة وفي محافظة إدلب وتحديداً مدينة سراقب، خلال هذا العام، في هجمات تمثل جرائم حرب.

مصدر رويترز
قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل