وكالة: تركيا تكثّف دعمها للمعارضة السورية بالسلاح!

الأيام السورية؛ أحمد عليان

ذكرت وكالة “رويترز” أنّ تركيا تكثّف إمداد المعارضة السورية بالسلاح بعد فشل قمّة طهران في تجنيب المنطقة حرباً قد يشنّها نظام الأسد مدعوماً بروسيا وإيران لفرض سيطرته عليها.

ونقلت الوكالة يوم الأربعاء 12 سبتمبر/ أيلول، عن مسؤولين كبار في المعارضة السورية قولهم بأنَّ تركيا أرسلت المزيد من المساعدات العسكرية للمعارضين في منطقة إدلب وما حولها، بعد قمّة طهران التي جرت بين تركيا وحليفي الأسد (روسيا وإيران)، يوم الجمعة الفائت، وانتهت دون الاتفاق على هدنة تجنّب المنطقة المحرّرة من قوات الأسد حرباً بحجّة مكافحة الإرهاب متمثّلاً بتنظيم جبهة النصرة.

يشار إلى أنَّ وكالة “الأناضول” التركية ذكرت اليوم (الأربعاء) أنَّ الجيش التركي يواصل إرسال تعزيزات عسكرية جديدة إلى “وحداته المنتشرة على طول الحدود مع سورية”.

ووفقاً للوكالة فإنَّ القافلة العسكرية التركية وهي عبارة عن شاحنات محمّلة بالمدافع والدبّابات وآليات بناء عسكرية، تحرّكت باتجاه الوحدات المنتشرة على الحدود السورية وسط تدابير أمنية مشددة.

وترفض تركيا الحرب على المناطق المحرّرة التي يقطنها بين 3 إلى 4 ملايين شخص (وفق إحصائيات المرصد السوري لحقوق الإنسان ومنسقو الاستجابة)، بينهم أكثر من مليون مهجّر من أرياف دمشق وحمص والقلمون، وتسيطر عليها تشكيلات من الجيش السوري الحر وهيئة تحرير الشام، التي وضعتها تركيا قبل أيّام على قوائم الإرهاب التركية.

ولا تعارض تركيا محاربة الإرهاب في إدلب، حيث دعت إلى محاربته بالتنسيق الاستخباراتي بينها وبين روسيا وإيران، لكنّها ترفض الحرب ضدّ المنطقة سيّما أنّ الرئيس التركي رجب طيّب أردوغان ربط أمن إدلب بالأمن القومي التركي خلال اجتماعه مع نظيريه الروسي والإيراني.

كما تلوّح تركيا بورقة اللاجئين، حيث صرّح مسؤولون أتراك عدّة بأنَّ الهجوم على إدلب يعني تدفّق المزيد من اللاجئين إلى تركيا التي يعيش فيها حوالي 3.5 مليون سوري، وهي أي تركيا غير قادرة على استيعاب المزيد من اللاجئين، وهو ما اعتبره صحفيون تهديداً بإغراق أوروبا باللاجئين عبر فتح المعابر التركية (بريّة ومائية) نحو أوروبا.

مصدر رويترز الأناضول
قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل