أهم التصريحات الأخيرة في مجلس الأمن حول إدلب

توالت اجتماعات مجلس الأمن في الفترة الأخيرة في ضوء تصاعد التهديد الروسي وقوات النظام على إدلب، فما هي آخر التصريحات في المجلس حول هذه المدينة؟

0
الأيام السورية؛ علياء الأمل

أكدت المندوبة البريطانية الدائمة لدى الأمم المتحدة “كارن بيرس” في اجتماع مجلس الأمن المنعقد يوم الجمعة 7أيلول / سبتمبر الجاري حول سوريا، إنّ أي هجوم عسكري على إدلب سيتم إدانته من قبل المجتمع الدولي، وقالت خلال الجلسة إنّ: ” الوحدات العسكرية المنتشرة في إدلب هي التي سيتم مساءلتها من قبل المجتمع الدولي حال تنفيذ عملية عسكرية واسعة النطاق ضد المدنيين” .

أما مندوب فرنسا في الأمم المتحدة فرانسوا ديلاتير ، فقد دعا الدول الضامنة لمفاوضات أستانا “روسيا، تركيا، إيران” إلى احترام وقف إطلاق النار في المدينة، ناقلاً تحذير بلاده من استخدام السلاح الكيمائي من قبل القوات الحكومية في أي عمل عسكري على إدلب.

الموقف الروسي في الإفادة أمام مجلس الأمن الدولي المنعقد حول الوضع في إدلب ومحيطها شمال غربي سوريا؛ فقد اتهم مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة السفير “فاسيلي نيبيزيا” العواصم الغربية وفي المقدمة واشنطن بالسعي إلى ” قلب الحكم في سوريا” مضيفاً أنّ : ” الإرهابيون في إدلب يسعون إلى حشد العناصر الراديكالية حولهم كما يرتكبون اعتداءات على المدنيين في المحافظة واتخاذهم كرهائن”.

وذكر المندوب الروسي إنّ “الهدف الغريب من عقد جلسة مجلس الأمن يوم الجمعة هو اتهام روسيا والحكومة السورية بالإعداد لشن اعتداءات كيماوية على إدلب، بينما هدفكم هو منع سقوط الإرهابيين والدفاع عنهم”.

بدورها المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة السفيرة “نيكي هيلي “ردّت على حديث نظيرها الروسي محذرة من التبعات الإنسانية الهائلة لشن أي عملية عسكرية في إدلب قائلة: ” يواصل النظام السوري وروسيا مهاجمة الناس في إدلب، ومنع الماء والطعام عنهم وهذا نموذج للقتل ..يعاقبون المدنيين الذين تحدوا الأسد الذي جعل سوريا بلداً من الركام”.

وتابعت: “على روسيا وإيران منع حدوث كارثة إنسانية في إدلب…روسيا لا تفعل أي شيء من أجل الحل السياسي الذي تزعم أنها تعمل من أجله”، مضيفة : ” على سوريا وروسيا وإيران ألا تراهن على تقاعسنا في الرد”.

ومع إقرار واشنطن بوجود إرهابيين في إدلب قالت المندوبة الأمريكية:” هناك بدائل يمكن استخدامها دون حدوث كارثة إنسانية”.

في حين أكد ستيفان دي ميستورا المبعوث الأممي الخاص لسوريا مخاوف المنظمة الدولية من التبعات المروعة لمعركة إدلب، قائلاً: ” أي معركة في إدلب ستكون مروعة، ونعوّل على التفاهم الروسي التركي”.

بشار الجعفري مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة أكد عزم دمشق على استعادة جميع الأراضي السورية وتحريرها من الإرهاب والاحتلال الأجنبي حسب قوله: ” تحرير إدلب المسمار الأخير في نعش الإرهاب بسوريا”.

مصدر روسيا اليوم سبوتنيك الأناضول
قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!