أردوغان: انتصار قمّة طهران يكون بإعلان هدنة في إدلب

الأيام السورية؛ أحمد عليان

شدّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال قمّة طهران على ضرورة التوافق على “هدنة” وجعل المصطلحات بخصوصها واضحة، معرباً عن أمله بأن تكون القمّة مثمرة للغاية، وانتصارها “يكون في الإعلان عن هدنة في إدلب”.

وقال أردوغان يوم الجمعة 7 سبتمبر/ أيلول: لا يمكننا القبول بترك إدلب تحت رحمة نظام الأسد، الذي ما تزال مجازره ضد شعبه حاضرة في أذهاننا.

وأضاف: إذا تمكّنا من إعلان وقف إطلاق نار خلال القمّة فإنّ ذلك سيكون من أهم نتائجها.

لكنّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قال إنَّه من غير المقبول إقامة هدنة مع جبهة النصرة في إدلب، فهم يشكّلون خطراً على المدنيين، ويحضّرون لاستفزازات كيميائية، ويستمرون في اختراع الطائرات المسيّرة وقصف مطار حميميم.

أمّا الرئيس حسن روحاني فقد أيّد ما ذهب إليه أردوغان، وقال تلبيةً له: ندعو جميع الأطراف المتحاربة في سورية إلى وقف العدوان.

كما أكّد روحاني خلال كلمته أنّ “طهران توافق على هدنة في إدلب، في حال محافظة الإرهابيين على وقف إطلاق النار، وتدعوهم إلى إلقاء السلاح ومغادرة المنطقة، كما أن معركة إدلب إن حدثت يجب ألا تضر بالمدنيين” وأردف بالقول: “نحن الآن قريبون من نهاية الحرب في سوريا ونعمل مع الدول الضامنة على تفعيل عمل اللجنة الدستورية للوصول إلى تسوية سياسية، بما في ذلك ملف المعتقلين والأسرى وإعادة اللاجئين إلى بلدهم”.

وبدأت اليوم (الجمعة) قمّةً ثلاثيةً حول سورية في العاصمة الإيرانية طهران، بمشاركة كلّ من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ونظيريه الإيراني حسن روحاني والروسي فلاديمير بوتين.

وتدعم كلّ من روسيا وإيران نظام الأسد وتصرّان على ضرورة إعادة سيطرته على كامل الأراضي السورية، فيما تدعم تركيا بعضاً من فصائل المعارضة السورية.

يشار إلى أنَّ صحيفة الحياة نشرت يوم الخميس الفائت تقريراً ذكرت فيه، نقلاً عن مصدرٍ في المعارضة السورية المقرّبة من تركيا، أنّ الاتّفاق الروسي التركي قبيل القمّة على الأرجح يقوم على “إخلاء إدلب من التنظيمات المصنّفة إرهابية، على أن تتولى تركيا العملية، ومنحها الوقت الكافي لذلك، وانتشار مجموعات من الشرطة العسكرية الروسية في جسر الشغور ومناطق حساسة في حماة وسهل الغاب، على ألا تدخل قوات النظام السوري هذه المناطق، وتبقى خاضعة للفصائل الموالية لأنقرة.

ووفقاً للمصدر فإنَّ روسيا وافقت بشرط أن يتولّى الأتراك السيطرة على سلاح الفصائل الثقيل، وأن تُعهد إليها مسؤولية الأمن داخل تلك المناطق، وتتعهد منع أي هجوم على القاعدة الروسية في حميميم وقوات النظام.

بدورها وافقت أنقرة، بحسب المصدر، على دخول مؤسسات نظام الأسد المدنية إلى تلك المناطق ولكن بإشراف روسي.

مصدر وكالات
قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل