الشرطة الروسية تطوّق ثلاث بلدات في ريف حماة الغربي

ما السبب الرئيسي الذي دفع روسيا لإرسال مقاتليها إلى القرى الغربية من مدينة حماة؟ وما هي الطلبات التي توجهت بها لعناصر الفرقة الرابعة؟

الأيام السورية: سمير الخالدي

أعلنت وزارة الدفاع الروسية يوم أمس الاثنين، مقتل عددٍ من جنودها المشاركين في الأعمال القتالية على الأراضي السورية خلال الاشتباكات التي اندلعت مع مجموعة من عناصر الفرقة الرابعة التي يقودها المدعو باسم محمد متزعم إحدى المجموعات الموالية في قرية عين سلمو بريف حماة الغربي.

الاشتباكات بين الروس والفرقة الرابعة أتت بعد رفض عناصر الأخيرة الطلب الروسي القاضي بإخلاء مقراتها المتواجدة على خطوط التماس مع المعارضة السورية في الشمال والمتمثلة بكل من مناطق: قبر فضّة، والكريم، والمنطقة الحرة، ووضعها تحت تصرف الشرطة العسكرية الروسية “الشيشانية” المتفق على تموضعها كنقاط للمراقبة.

باسم محمد قائد إحدى المجموعات في عين سلمو هدّد بخلط الأوراق في الشمال السوري، في حال استمرَّ الضغط عليهم من قبل الروس وذلك من خلال قصّفه للمناطق السكنية المحرّرة، في حين جددت روسيا خلال الفترة الماضية مطلبها بابتعاد عناصر الفرقة الرابعة عن أوتوستراد السقيلبية الواقع غرب مدينة حماة، وإخلاء الحواجز العسكرية المنتشرة بالقرب من قلعة المضيق.

وحدة الرصد والمتابعة التابعة لجيش النصر أفادت على معرّفها في “تلغرام” بوصول تعزيزات عسكرية شيشانية تابعة للشرطة العسكرية الروسية، إلى أطراف قرية عين سلمو بغية اعتقال قياديين من ميليشيا “باسم محمد” بعد انتشارها على تخوم بلدات عين القطرة وبلدة الجيد بريف حماة الغربي.

وأشار المرّصد إلى أنّه تمَّ إفراغ المشفى الوطني من الأطباء المقيمين والإداريين من قبل الشرطة الروسية، واستقدام كادر طبي مختص بالتزامن مع منع دخول المرضى والمراجعين المدنيين إلى المشفى.

مصدر مرصد نيوز وحدة الرصد والمتابعة
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.