صحافة: الحريري يفضل التعامل مع بوتين على الأسد

0

اخترنا لكم أبرز ماتداولته الصحف العربية لهذا اليوم:

  • الحريري يفضل التعامل مع بوتين على الأسد.

  • واشنطن تكتفي بتحذيرات رمزية مع العد التنازلي لمعركة إدلب.

  • قانونيون سوريون يطالبون بعزل دي مستورا.

 

الشرق الأوسط:

تحدثت الصحيفة عن تصريحات رئيس الحكومة اللبنانية المكلف سعد الحريري أنه يفضل التعامل مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على التعامل مع  بشار الأسد.

وأضاف في حديث لقناة «يورونيوز»: «سنتعامل مع الروس، وعلاقتي بروسيا والرئيس فلاديمير بوتين جيدة جداً. بوتين هو رجل أحترمه كثيراً، وأعتقد أنه شخص يمكننا العمل معه، وأفضل التعامل مع الرئيس بوتين على بشار الأسد».

ورداً على سؤال عن احتمال قرب انتهاء الحرب السورية، بانتصار الرئيس بشار الأسد وحليفته روسيا، قال الحريري إن «روسيا هي من يسيطر على سوريا» بشكل فعلي.



العرب اللندنية:

نشرت الصحيفة تقريراً مفصلاً تحدثت فيه عن اتهام وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الجمعة نظيره الروسي سيرغي لافروف بـ”الدفاع عن الهجوم السوري والروسي على إدلب”، آخر أبرز معاقل الفصائل المعارضة في سوريا، مضيفاً أن “الولايات المتحدة تعتبر أن هذا الامر تصعيد في نزاع هو أصلا خطير”.

وجاء هذا التحذير الأميركي في ختام عشرة أيام من الجدال الحاد بين الغربيين من جهة، ونظام الأسد وروسيا من جهة أخرى، في وقت تستعد قوات الأسد لتنفيذ هجوم على المحافظة الواقعة في شمال غرب البلاد على الحدود مع تركيا، مستندة إلى الدعم الروسي الذي مكن دمشق منذ العام 2015 من استعادة 60% من الأراضي التي خسرت السيطرة عليها في النزاع.

وأضح الباحث في معهد “هادسون” للدراسات في واشنطن جوناس باريلو بليسنر  الذي صدرت له مؤخرا دراسة تناولت النهج الأميركي في المنطقة أنه في الواقع “الأسد يتقدم ميدانيا بمساعدة إيران على الأرض وروسيا في الجو” في حين أن الإدارة الأميركية لا تزال تعطي الأولوية لمفاوضات جنيف برعاية الأمم المتحدة رغم أن هذه الآلية “تنازع”.

وفي حال وقوع هجوم كيميائي، يبقى “من الممكن حصول رد مماثل” لرد الغربيين في أبريل، لكنه برأي الخبير لن يؤثر على “المقاربة العسكرية للإدارة الأميركية في سوريا القائمة على ترك الأمور تجري”.



صدى الشام:

ركزت الصحيفة على المذكرة القانونية التي أصدرتها “هيئة القانونيين السوريين”  حول تصريحات المبعوث الأممي إلى سوريا ستافان دي مستورا طالبت خلالها الأمم المتحدة بكف يد المبعوث الخاص عن الملف السوري ريثما يتم عزله أو استبداله.

طالبت “هيئة القانونيين” في المذكرة  الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو غوتيريش” بـ”كف يدِ مبعوثه الخاص إلى سوريا عن الملف السوري ريثما يتم عزله واستبداله وفتح تحقيق معه حول مسيرته السابقة في الملف السوري كاملة و إجراء المقتضى القانوني اللازم بحقه أصولا، وإلزامه بتقديم الاعتذار العلني للشعب السوري عما سببه من ألم وزيادة معاناة له بتصرفاته وتصريحاته وأفعاله الغير حيادية.”

وأوضحت المذكرة أن دي مستورا “لم يعد مبعوثا خاصا للأمم المتحدة بل أصبح مندوبا ساميا لدى الغزو الروسي في سوريا، فهو تخلى عن مهمته الأممية لصالح الأجندة الروسية التي أصبحت واضحة للعالم أنها أجندة احتلال وعدوان على سوريا.”

ودعت “هيئة القانونيين” المجتمع الدولي إلى “تحمل مسؤولياته، ووقف الجريمة التي تعد لها روسيا ونظام بشار الأسد وإيران بحق السوريين الأبرياء المهجرين والنازحين قسريا في إدلب وسائر المناطق السورية المحررة”.

قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!