كيلو عن معركة إدلب: تركيا لن تسمح وروسيا لا مصلحة لها

أكّد المعارض السوري ميشيل كيلو أنَّ روسيا لن تسمح لنظام الأسد بشنّ حملةٍ عسكريةٍ كبيرةٍ ضدّ إدلب شمالي سورية.

وقال كيلو، يوم الجمعة الفائت 31 أغسطس/ آب، في تسجيلٍ صوتيٍ حصلت صحيفة الأيام عليه: إنّ دور نظام الأسد  محدود، وهو (النظام) يوتّرُ الأجواء، ويصرّح بتصريحات توحي بأنه قادر على فتح معركة، وهو غير قادر على ذلك.

وأضاف كيلو: إنَّ تركيا بالنسبة لروسيا أهم من إدلب وربّما من حليفها في دمشق (الأسد)، ولها خطوطٌ حمراء في موضوع إدلب، بحيث لا تحرج تركيا.

واعتبر المعارض السوري أنَّ الحل في إدلب سيكون مُرضياً لتركيا، بحيث لا يهدّد وضعها على الصعيد الداخلي، مؤكّداً أنَّ هذا الحل لن يكون مشابهاً لما جرى في الغوطة الشرقية وفي الجنوب السوري مؤخراً، لأنَّ المشكلة ستنتقل إلى الداخل التركي، وبالتالي فإنَّ موقع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سيكون مهدّداً وفق كيلو.

وحول رؤيته، قال كيلو إنّ الحل سيكون بما يتناسب مع تصريحات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي أكّد في وقتٍ سابق أنَّ الحرب في سورية ستنتهي نهاية العام الجاري، وسيكون أيضاً غير محرجٍ لتركيا التي من غير المقبول بالنسبة لها الخروج من سورية ضعيفة.

ولفت كيلو إلى أنَّ روسيا لا ترغب أن تضطرَّ تركيا إلى استخدام وسائل حربية ضدّ نظام الأسد، كونها الدولة القوية ذات الجيش الكبير والعتاد القوي.

وشدّد كيلو على أنَّه لا هجوم كبير على إدلب في الوضع الحالي، وإن حصل فإنّه على منطقة أو اثنتين على مبدأ حفظ ماء الوجه، وأنَّ الهجوم ذاته لن يكون أصلاً إذا حلّت الهيئة نفسها، داعياً الأهالي في المحافظة إلى تكثيف التظاهرات ودعوة الهيئة إلى حلّ نفسها.

ويعيش في المناطق المحرّرة (محافظة إدلب وريف حماة) حوالي 3.6 مليون شخص، وفق إحصائية سابقة لمنسقي الاستجابة، حوالي نصفهم مهجّرين من مدنهم ومناطقهم بعد أن رفضوا المصالحة مع نظام الأسد.

ومع ترويج صفحات موالية لنظام الأسد لحملةٍ عسكريةٍ تستهدف السيطرة على كافة المناطق المحرّرة، يزداد قلق المدنيين يوماً بعد يوم، سيّما مع الترويج لحشودٍ عسكرية تابعةٍ للأسد تتوافد على حدود المناطق المحرّرة.

يشار إلى أنَّ وزير الدفاع التركي خلوصي أكار قال في وقتٍ سابق إنّ بلاده تحاول منع قيام أيّ هجماتٍ على إدلب، مضيفاً: وبإذن الله سنمنعها.

مصدر مقطع صوت ميشيل كيلو
قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل