مصير إدلب مؤجّل لقمّة طهران

الأيام السورية؛ أحمد عليان

أعلنت روسيا عن اجتماعٍ حول سورية للضامنين الثلاث (روسيا، تركيا، إيران)، في العاصمة الإيرانية طهران دون أن تعلن عن موعده، وذلك بعد اجتماعاتٍ متكرّرة تركية ـ روسيّة على مستوى وزراء الخارجية والدفاع، جرت يوم الجمعة الفائت 24 أغسطس/ آب، في روسيا دون أن تخرج باتّفاقٍ حول مصير إدلب شمالي سورية.

وقال وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف في لقاءٍ جمعه بنظيره التركي مولود جاويش أوغلو يوم الجمعة في موسكو: إنّ “موعد اجتماع القادة موجود وتم تحديده، وسيتم الإعلان عنه قريباً جداً”​​​.

وحول القضايا التي ستكون على جدول أعمال قمّة طهران، أوضح لافروف أنّه “غالباً ستناقش (القمّة) القضايا بكاملها”، لافتاً إلى أنَّ مشاكل خفض التصعيد يجري حلّها الآن، وأضاف: الوضع في إدلب بالفعل متعدّد المستويات وصعب للغاية.

بدوره قال وزير الخارجية التركية، مولود جاويش أوغلو، إنّ الحل العسكري في محافظة إدلب السورية سوف يؤدّي إلى “كارثة”.

مضيفاً: “نحرص على اتفاق وقف إطلاق النار في سورية وإيجاد تسوية سياسية”، موضّحاً: “يجب التفريق بين المدنيين والإرهابيين بما يتعلَّق في إدلب، والالتزام بمقرَّرات أستانا لجهة وقف إطلاق النار”.

والتقى وزير الدفاع التركي خلوصي أكار ورئيس الاستخبارات هاكان فيدان، وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، للمرة الثانية خلال أسبوع، وسط تأكيد وزارة الدفاع الروسية أنّ الطرفين “واصلا الحوار التفصيلي حول الوضع في سورية الذي بدآه في لقائهما الثنائي في موسكو منذ أسبوع والذي سلم خلاله الجانب الروسي لتركيا اقتراحاته حول تسوية الوضع بشمال غرب سورية”.

كما جرى اجتماع موسّع ضمّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى جانب مسؤولين روس وأتراك في الخارجية والدفاع والاستخبارات، حيث أعلن خلاله بوتين أنه “بفضل جهود دولتينا ومشاركة الدول المهتمة الأخرى، ولا سيما إيران، وتعاوننا مع الأمم المتحدة، ومع الدول الأوروبية، ومع الولايات المتحدة، تمكنّا من إحراز تقدم جاد في حل الأزمة السورية”.

يشار إلى أنَّ محافظة إدلب وأجزاء من محافظة حلب وحماة، هي ضمن مناطق خفض التصعيد (التوتر) الذي ترعاه روسيا وإيران حليفتا نظام الأسد، وتركيا الداعمة لبعض تشكيلات المعارضة.

ويسكن إدلب أكثر من 2.65مليون سوري بينهم أكثر من 1.16مليون مهجّر، وفق إحصائية الأمم المتّحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية مطلع العام الجاري، هجّرتهم قوات الأسد وروسيا إليها بعد رفضهم لاتفاقيات التسوية مع الأسد في مدنهم وقراهم.

مصدر وكالات
قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل