صحافة: دعوة أممية إلى الدول الضامنة لبحث اللجنة الدستورية في سورية

0

اخترنا لكم أبرز ماتداولته الصحف العربية لهذا اليوم:

  • دعوة أممية إلى الدول الضامنة لبحث اللجنة الدستورية في سورية.

  • تركيا أمام اختبار صعب في إدلب وإطلاق تشكيلات تتبنى «المقاومة الشعبية» قريباً.

  • الميليشيات الفلسطينية الموالية للنظام السوري تبدأ بتسريح عناصرها.

العرب اليوم:

تحدثت الصحيفة عن دعوة المبعوث الخاص للأمم المتحدة، ستيفان دي مستورا، كلًا من روسيا وإيران وتركيا، لبحث اللجنة الدستورية في سورية، دون أي حضور سوري.

وخلت الدعوة الأممية من أي حضور سوري، واختصرت على الدول الضامنة، تزامنًا مع التحركات المكوكية التي تجريها روسيا من أجل إنجاح خطتها المزدوجة بشأن إعادة اللاجئين، وإشراك المجتمع الدولي في إعادة الإعمار في سورية.

وأكد المبعوث الأممي إلى سوريا، ضرورة تقديم الحل السياسي على مشروع إعادة الإعمار في سورية، وتجنيب إدلب أي أزمة إنسانية، وذلك خلال لقائه مع وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، الأسبوع الماضي.



الحياة:

نشرت الصحيفة تقريراً مفصلاً عن  اجتماع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، ونظيره التركي مولود جاويش أوغلو في موسكو، والمتوقع أن يتصدره موضوع إدلب.

تقول الصحيفة:”كشفت مصادر في المعارضة السورية عن قرب إطلاق تشكيلات جديدة تتبنى «المقاومة الشعبية» ضد النظام السوري وميليشياته في حال بدأ الهجوم على إدلب، يُجمع معظم المعارضين في المحافظة على أن المعركة لن تكون سهلة مقارنة بما حصل في مناطق أخرى في الأشهر الأخيرة، ويشيرون إلى صعوبات تعترض تنفيذ أي تفاهمات تركية- روسية بتسليم السلاح ومحاربة «هيئة تحرير الشام» (جبهة النصرة سابقاً).



العربي الجديد:

نقلت الصحيفة قول “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية”: إن ميليشيات “حركة فلسطين حرة” و”فتح الانتفاضة” و”منظمة الصاعقة” الفلسطينية الموالية لقوات الأسد سرحت أخيرا العشرات من عناصرها في سورية وقطعت رواتبهم واكتفت ببعض العناصر من مخيم اليرموك، جنوبي العاصمة السورية دمشق.

وقالت “مجموعة العمل”: إن الميليشيات لم تعد بحاجة لهؤلاء العناصر بعد السيطرة على مخيم اليرموك إضافة إلى ضعف التمويل لها، مشيرة إلى أن العناصر فصلوا من المليشيات دون أي تعويض، فيما لم توضح ما إذا كانت “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة” والتي تعتبر أكبر الميليشيات، قد أقدمت على مثل هذه الخطوة.

من جهة أخرى، ذكرت المجموعة أن 195 لاجئاً فلسطينياً قضوا منذ مطلع العام الجاري في سورية حتى نهاية شهر يوليو/ تموز الماضي.

هذا وتشير الإحصائيات الموثقة في مجموعة العمل إلى أن عدد اللاجئين الفلسطينيين الذين قضوا جراء استمرار الحرب في سورية بلغ 3869 ضحية.

قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!