بدنا جثامين ولادنا.. حملة جديدة للضغط على نظام الأسد في سوريا

تعرّف على حملة بدنا جثامين ولادنا وأسبابها ومن هي أبرز الجهات الرسمية الثورية التي وقّعت على البيان.

الأيام السورية: سمير الخالدي

أطلق عددٌ من الحقوقيين والناشطين السوريين والفعاليات السياسية السورية المعارضة لنظام الأسد نداء عاجلاً للمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان؛ من أجل مساندتهم بقضية المعتقلين الذين تمّ الإعلان مؤخراً عن وفاتهم داخل سجون الأفرع الأمنية التابعة للأسد.

“بدنا جثامين ولادنا” هو اسم الحملة الشعبية التي أطلقها ذوو الشهداء الذين قضوا تحت التعذيب من أجل التوصل إلى جثامين أولادهم من أجل دفّنهم بشكل لائق ووقعت عليه مجموعة من المنظمات السورية كان من أبرزها: التجمع الوطني لقوى الثورة السورية، وحركة الضمير، والتجمع الوطني لشباب سوريا، والهيئة السياسية في الحسكة، وتجمع المحامين الأحرار، ومجلس السوريين الأحرار، وكذلك المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سوريا، وفرع نقابة المحامين الأحرار في اللاذقية.

بيان صادر عن ثوار الحسكة في تركيا مصدر الصورة غرف واتساب اخبارية

وجاء في النداء الذي تمّ إرساله للمنظمات الدولية:

“في كارثة إنسانية جديدة، أقر نظام الأسد بوفاة نحو عشرة آلاف من المعتقلين والمحتجزين في سجونه على نحو يحسم الجدل بشأن مصيرهم، ويدعم ما تم توثيقه بشأن ممارسات الاختفاء القسري والتعذيب المنهجي، ذي النزعة الانتقامية بحق المعارضين، وكل من ساند الثورة الشعبية السلمية في العام 2011”.

وأضاف “اكتست مختلف أنحاء سوريا بالسواد في مأتم كبير لتلقي العزاء بوفاة الضحايا الذين بقي مصيرهم مجهولاً لنحو ثلاث إلى ست سنوات، بالرغم من عدم استلام الأسر لضحاياهم، على نحو ما تؤكده القوانين السورية ذاتها، فضلاً عن المعايير الدولية لحقوق الإنسان، والقانون الإنساني الدولي”.

المحامي أسعد العمر أحد أعضاء نقابة المحامين الأحرار في اللاذقية قال خلال اتصال هاتفي مع الأيام السورية: (إنّ الهدف الرئيسي من الحملة هو إعطاء أبسط الحقوق لأهالي الشهداء الذين قضوا تحت التعذيب من خلال استعادة جثث أبنائهم ودفنها أصولاً بشكل لائق.

مضيفاً: قمنا بإرسال النداء لجميع الجهات الدولية المعنية بحقوق وسلامة الإنسان من أجل الضغّط على نظام الأسد لهدفين، الأول منهما هو: إيقاف المجازر بحق من تبقى من معتقلي الرأي المناهضين لحكم الأسد الذين اعتقلوا في وقت سابق، والثاني: العمل على الكشف عن حقيقة أعداد القتلى تحت التعذيب، والذين نتخوّف من أن تكون أرقامهم أكثر بكثير مما تمّ الإعلان عنه مؤخراً.

في سياق متّصل أعلن مجلس ثوار الحسكة في مدينة أورفا التركية عن إقامة مجلس عزاء جماعي تحت عنوان “لن ننسى لماذا قتلكم المجرم بشار الأسد” وذلك بعد وصول قائمة تضم أسماء 750 معتقل من أبناء مدينة الحسكة؛ تم تصفيتهم في السجون والأفرع الأمنية.

قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل