قد تكون إدلب آخر معارك نظام الأسد ولكنها لن تكون معركةً سهلة

خاص بالأيام - ترجمة محمد صفو

اخترنا لكم من أبرز ما جاء في الصحافة العالمية لهذا اليوم:

  • قد تكون إدلب آخر معارك نظام الأسد ولكنَّها لن تكون معركةً سهلة.
  • وزير التجارة في حكومة نظام الأسد يدّعي تحسن الاقتصاد وزيادة ودائع العملات الأجنبية.

تايمز:

نشرت الصحيفة تقريراً يتحدّث عن إلقاء نظام الأسد مناشير على مدينة إدلب، يحثّ الناس فيها يطالب الناس فيها بالموافقة على المصالحة والعودة إلى حضن الوطن، تحت قيادة بشار الأسد، وإلّا سيكون مصيرهم كمصير المحافظات التي سيطر عليها النظام من قبل كحلب ودرعا مؤخراً.

وترى الصحيفة بأنّ معركة إدلب إن حدثت، ستكون آخر معركةٍ كبيرة سيخوضها النظام ضدّ معارضيه، إلّا أنّها استبعدت أن تكون كغيرها من المعارك السابقة، إذ أنّ المحافظة باتت مكاناً لتجمع الآلاف من مقاتلي المعارضة السورية، بالإضافة لانفتاح المدينة على الحدود التركيّة ما يجعل حصارها أصعب.

ويخشى سكّان محافظة إدلب من اندلاع معركةٌ طويلة الأمد بين قوّات النظام ومعارضيه على أرض مدنهم، ما قد يهدد حياة مئات الآلاف من السكّان.

رويترز:

أجرت وكالة رويترز مقابلةً خاصّةً مع وزير التجارة في حكومة نظام الأسد، مأمون حمدان، تحدّث فيها عن مرحلة إعادة إعمار سوريا، وتطوّر الاقتصاد السوري وانتعاشه في الوقت الراهن.

ويرى مأمون حمدان بأنّه من غير المعقول مقارنة أيّ رقمٍ حالي وصل إليه الاقتصاد السوري بالرقم صفر، حين وصل الوضع التجاري إلى درجة صفر في وقتٍ كانت الحرب مستعرةً في كلّ أنحاء سوريا.

وعن وضع الكهرباء تحدّث حمدان مؤكداً بأن الطاقة تزود المصانع والمدن السورية على مدار الـ 24 ساعة.

كذلك تحدّث الوزير في حكومة النظام عن أنّ استقرار سعر الليرة السورية النسبي، شجَع المسثمرين الأجانب على العودة إلى سوريا، خصوصاً بعد منحهم مزايا لتشجيعهم على الاستثمار، في حين تبقى العقوبات الأمريكية المشكلة الكبرى أمام عودة المستثمرين الغربيين، ليقتصر وجود المستثمرين على العرب والروس والإيرانيين.

 

قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل