بومبيو وديمستورا: لا إعادة إعمارٍ في سورية قبل الحلّ السياسي

تحرير| أحمد عليان

قال وزير الخارجية الأمريكية، مايك بامبيو إنّه اتّفق مع المبعوث الأممي الخاص لدى سورية ستيفان ديمستورا، على أنَّ “أيّ حديثٍ عن إعادة إعمار سورية مشروطٌ بالتوصّل إلى حلٍّ سياسي في البلاد”.

ونشرت الخارجية الأمريكية يوم الخميس 16 أغسطس/ آب بياناً، حصلت الأيّام على نسخةٍ منه، ذكرت فيه أنَّ الوزير بومبيو والمبعوث الخاص دي ميستورا التقيا في واشنطن، واتّفقا على أنّه يتوجّب على جميع الأطراف المعنية اتّباع الطريق السياسي، وأنّ من السابق لأوانه أيّ حديثٍ عن إعادة إعمار (سورية) في ظلّ غياب الحلّ السياسي هناك”.

ونوّه البيان إلى أنّ الحلّ السياسي وفق قرار مجلس الأمن الدولي 2254، يقضي بإصلاح الدستور، وإجراء انتخاباتٍ حرّة ونزيهة في البلاد كما هو موضّح في القرار.

وحول عودة اللاجئين، قال بومبيو إنّ الولايات المتحدة تدعم عودة اللاجئين السوريين بإشراف الأمم المتحدة إلى بلادهم لكنّ هذا الدعم فقط عندما تكون البيئة في سورية آمنة بما فيه الكفاية.

ويتعارض هذا الموقف مع ما تقوم به روسيا ونظام الأسد منذ فترة، حيث يسعى الحليفان لإعادة اللاجئين السوريين عبر زياراتٍ روسيّةٍ إلى الدول المستضيفة كالأردن ولبنان وتركيا، وألمانيا التي سيزورها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعد أيّام، حيث سيطرح موضوع إعادة اللاجئين على ألمانيا التي تستضيف حوالي 700 ألف شخص في عام 2017 بحسب “المكتب الإحصائي الاتحادي” الألماني.

وتطرّق البيان إلى وضع إدلب، حيث شدّد المسؤولان (بومبيو ودي مستورا) على ضرورة منع حدوث أزمةٍ إنسانيةٍ في المنطقة.

وتروّج صفحات ومواقع إعلامية تابعة لنظام الأسد لحملةٍ عسكريةٍ وشيكةٍ يشنّها النظام وحلفاؤه ضدّ المناطق المحرّرة الممتدّة من شمالي حماة وجنوبي إدلب إلى الحدود السورية التركية شمالاً، وهو ما كذّبته نقطة المراقبة التركية المتمركزة في مدينة مورك بريف حماة الشمالي، حيث طمأنت الأهالي يوم الأربعاء الفائت، وأكّدت لهم أنّ النظام لن يشنّ أيّ هجومٍ بريٍّ على المنطقة.

بدوره ذكر المبعوث الأممي في بيانٍ صادرٍ عنه، أنّه التقى الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو غوتيريش” في نيويورك 13 آب/ أغسطس الجاري، والتقى وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الأربعاء وبحث معه الوضع في سورية والمبادرات المحتملة المتعلّقة بالعملية السياسية.

وأضاف “دي مستورا” بأنّه يواصل مشاوراته بشأن إنشاء لجنة دستورية تديرها الأمم المتحدة، في إطار عملية جنيف وطبقاً للقرار 2254.

يشار إلى أنَّ وزير خارجية نظام الأسد، وليد المعلم ربط قبل أيّام العملية السياسية وإعادة الإعمار في سورية بعودة اللاجئين، وفق ما ذكر موقع “روسيا اليوم”.

مصدر الخارجية الأمريكية
قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل