أوّل ثمان شباب سوريين يصلون روسيا ليتدربوا عسكرياً

خاص بالأيام - ترجمة محمد صفو

اخترنا لكم من أبرز ما جاء في الصحافة العالمية ووكالات الأخبار لهذا اليوم:

  • أول دفعةٍ من الشباب السوري تصل روسيا لتتدرب عسكرياً.
  • قوائم موت المعتقلين التي يصدرها نظام الأسد تثبت أنّه لا حدود يخاف تخطيها.

 

روسيا اليوم:

تحدّثت الوكالة الأخبارية عن وصول دفعةٍ مؤلفةٍ من ثمان شبّان سوريين إلى روسيا، ليلتحقو بمدرسةٍ عسكرية هناك ليتدربو، ويكونوا أول دفعة سورية تبدأ هذا النوع من الدراسة في روسيا، بعد الاتفاقية التي تم توقيعها مؤخرًا والتي تسمح للسوريين بالدراسة في المدارس العسكرية الروسية مجاناً ، في حال أثبتوا  معرفتهم باللغة الروسية واجتيازوا جميع الاختبارات الطبية اللازمة.

وبحسب رئيس المركز السوري في سان بطرسبرغ وضاح الجندي، سيبدأ الشبّان تدريبهم العسكري في الأول من سبتمبر القادم.

وقال رئيس اللجنة الفرعية الروسية للتعاون التقني العسكري الدولي ، السناتور أولغا كوفيتيدي ، إن البرنامج يعرض على المواطنين السوريين تلقي التعليم العسكري الروسي طويل الأجل، وأعرب عن أمله في أن يساهم ذلك في تحقيق السلام والأمن في هذا البلد.

وتابعكوفيتيدي “إنّ إعداد ضباط عسكريين على درجةٍ عاليةٍ من الاحتراف من قبل روسيا هو استثمارٌ كبيرٌ في مستقبل سوريا المسالمة، إنّ أبناء أبطال سوريا الذين يتلقون تدريباتهم في روسيا سيصبحون النخبة العسكرية للجمهورية العربية السورية”.

ذي أتلانتك:

تحدّثت الصحيفة عن مذكرات الموت التي يرسلها نظام الأسد إلى عوائل المعتقلين، ليخبرهم بانّ أبنائهم ماتوا داخل السجون بعد سنوات من الأمل عاشتها تلك العوائل علّها تلتقي أبنائها من جديد.

ياسمين فتاة سورية اعتقل أبوها وأخوها مع بداية الثورة حين كانوا يوزعون المياه في إحدى المظاهرات، لتتفاجئ عائلتها بنبأ موتهما بعد سنوات من الاعتقال.

ترى الصحيفة بأنّ نظام الأسد لم يعد يخاف شيئاً بسبب الصمت الدولي عن جرائمه الكبرى، الأمر الذي جعل استصدار مذكرات موت المعتقلين أمراً عادياً بالنسبة له، فهو لا يخشى حساب أحد، ولا يهتم لما يكتب عنه في الصحافة، خصوصاً بعد إحكامه السيطرة على معظم الأراضي السورية بمساعدة حلفاءه روسيا وإيران.

 

قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل