صحافة: أردوغان يكشف عمليات مرتقبة في الشمال السوري لإقامة منطقة عازلة

0

اخترنا لكم أبرز ماتداولته الصحف العربية لهذا اليوم:

  • على الرغم من عدم عملهم بشهاداتهمخريجو جامعات يتجهون للعمل في القطاع الخاص!

  • أردوغان يكشف عمليات مرتقبة في الشمال السوري لإقامة منطقة عازلة.

  • «داعش» يستغل «الأطفال اللاجئين».

 

تشرين:

ركّزت الصحيفة على المشكلة التي يعاني منها الكثير من الشباب الخرجين من حملة الإجازات الجامعية، وهي عدم وجود فرص عمل في مجالات دراستهم، وبسبب الظروف المعيشية الصعبة يضطر معظمهم للعمل  بمهن خارج اختصاصاتهم كـ «كرسون في مطعم أو حارس بناء وما شابه ذلك من أعمال».

يقول الشاب أحمد زيتون وهو خريج أدب عربي: “إنّه دائماً ما يردد عبارة يا ريت ما ضيعت 26سنة من عمري في الدراسة لأن الراتب الحكومي لا يكفي أسبوع، مضيفاً أنّ العمل في القطاع الخاص هو الاكتفاء بكلمة «شو جبرك عالمر غير الأمر منه”

أما غازي حسن خريج جامعي يرى أنه من المستحيل أن تستوعب الدولة وتلبي حاجات جميع الخريجين، وترى ريما دهان أن الجميع يعاني مشكلة الوظيفة حسب الشهادة أومن دونها لأن الشباب الذين لديهم تحصيل علمي وليست هناك فرصة عمل لن ينتظر أن يأخذ مصروفه من أسرته فبالتأكيد سيبحث عن أي عمل ريثما يجد الوظيفة المناسبة.

مدير مرصد سوق العمل في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل “محمود الكوا” بيّن: إنّ سوق العمل مفتوح والوظائف التي يطرحها القطاع العام موجودة ضمن سوق العمل والوظائف التي يطرحها القطاع الخاص أيضاً مطروحة ضمنه، مبيناً أنه يجب على الشباب الخريجين ألا يكتفوا بالحصول على الشهادة فقط وانتظار الوظيفة بل يجب عليهم السعي ببناء قدراتهم وأن يقبلوا بفرص العمل المتاحة لهم، مشيراً إلى أن الوظيفة ليست في النهاية محددة بالشهادة ذاتها بل في البداية يستطيع الخريج أن يبدأ العمل بمسار عملي معين وأن يطور نفسه، وكلما زاد تطور قدراته يتطور مساره المهني.



العرب اليوم:

تحدثت الصحيفة عن  تلميحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى احتمال تنفيذ مزيد من العمليات العسكرية في الشمال السوري لإقامة مناطق آمنة لاستيعاب اللاجئين السوريين ومنع موجات نزوح جديدة إلى بلاده، في الوقت الذي يتصاعد فيه التوتر مع الولايات المتحدة، حليف تركيا في حلف شمال الأطلسي “ناتو”.

وقال أردوغان، في كلمة أمام تجمع لأنصار حزبه “العدالة والتنمية” الحاكم في مدينة طرابزون “شمال شرقي تركيا”، مساء أمس الأحد 12 آب/أغسطس: “إنّ بلاده استكملت الترتيبات اللازمة لإقامة المزيد من المناطق الآمنة داخل الأراضي السورية، مثلما فعلت خلال عمليتي “درع الفرات” و”غصن الزيتون” من قبل”.

ولفت أردوغان إلى أن نحو ربع مليون سوري عادوا بالفعل إلى مناطق تم تحريرها من سيطرة “التنظيمات الإرهابية” في شمال سورية. وأضاف أنه جرى تكثيف الجهود الدبلوماسية والعسكرية في محافظة إدلب السورية لتجنب حدوث “كارثة” كتلك التي وقعت في مناطق أخرى من سورية.



الشرق الأوسط:

نشرت الصحيفة تقريراً مفصلاً تحدثت  فيه عن أعادة تنظيم داعش الإرهابي اللعب بورقة تجنيد الأطفال أو ما يطلق عليهم «الأشبال»؛ لكن هذه المرة ليست في «أرض الخلافة المزعومة»؛ إنما في المخيمات، عبر الاعتماد على «الأطفال اللاجئين» تحت سن الرشد لتنفيذ مهام محددة، تمكنه من عمل تفجير هنا، أو عملية انتحارية هناك، يصورها ويعود بها لإفزاع العالم، بعد هزائم طالته في سوريا والعراق طوال الأشهر الماضية عصفت بحلم تمدده… مساعيه هذه المرة لتجنيد «الأطفال اللاجئين» للمساعدة في تنفيذ عمليات في أوروبا، ونقل المعلومات من داخل المخيمات.

وتضم مخيمات «اللاجئين» في الدول المجاورة لسوريا، الكثير من «اللاجئين الصغار» دون صحبة ذويهم، وهؤلاء باتوا هدفاً سهلاً لـ «داعش» لتجنيدهم وتسفيرهم إلى أوروبا.

قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!